كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 74
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
صَآآتَعَكتوَسَ وهو محذوفٌ في قوله: #دّ قَدَُوتتَ سُؤَْكَ موس زط ]04
وقوله تعالىع: إإا أَتَاِكَلكَ ال كَوْثَرَ 4 يَدُلُ علئ عطية كثيرة صادرة عن مُعطِ كبير غَنِيٌ واسع، وأنه تعالئ وملائكته وجندّه معه صَالسَكِوسَذ".
إنَّ لفظ الآية الكريمة يُشعر بعظمة الواهب، والموهوب له والهبة، فإنَ الواهب هو جبار السموات والأرض، وفيه تنبيه علئ عظمة العطية؛ إذصدرت منه تَالذَكِمَكَ وهي الكوثر الذي يفيد المبالغة في الكثرة، والذي وهبه الله هذه الهبة هو عبد الله ورسوله وخليله محمد صَؤلتعَكِسَةٌ الذي أشار إليه بكافي الحكمة في قوله: «أَعطَيِتَلكَ ». وفي الضُحى: «ْوَلِمَوْنٌ بُعُطيلكَ:
قال الرّازي رَمَدْلتَتمَلَ: «الفائدة السابعة: قال: #أَعُطَيَتَلكَ »* ولم يقل: (سنعطيك)؛ لأن قوله: #أَعَطَيِتَلكَة يدل علئ أن هذا الإعطاء كان حاصل
وهذا فيه أنواع من الفوائد:
إحداها: أن من كان في الزمان الماضي أبدًا عزيزًا مَرْعِىَ الجانب مَقْضِيَ الحاجة أشرفٌ ممن سيصير كذلك، ولهذا قال تَكباتَ: (كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين)”".
(7)«تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية .)١98/7/(
(©) قال الألباني في «السلسلة الضعيفة»: كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين» موضوع، ومثله: «كنتٌ نبي ولا آدمٌ ولا ماءً ولا طين» موضوع، » ونقل عن ابن تيمية قولّه: ١لا أصل له؛ -