شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 75

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وثانيها: أنه إشارة إلئ أن حكم الله بالإسعاد والإشقاء والإغناء والإفقان، ليس أمرًا يحدث الآن. بل كان حاصلً في الأزل.

وثالثها: كأنه يقول: إنا قد هيأنا أسباب سعادتك قبل دخولك في الوجود فكيف نهمل أمرك بعد وجودك واشتغالك بالعبودية؟!

ورابعها: كأنه تعالئ يقول: نحن ما اخترناك وما فضلناك لأجل طاعتك، وإلا كان يجب أن لا نعطيّك إلا بعد إقدامك علئ الطاعة، بل إنما اخترناك بمجرد الفضل والإحسان منا إليك من غير موجب...

الفائدة الثامنة: قال: أَعَطَيَتَلكَ، ولم يقل: أعطينا الرسول أو النبي أو العالم أو المطيع؛ لأنه لو قال ذلك لأشعر أن تلك العطية وقعت معللة بذلك الوصف»ء فلما قال: أَعْطَيْتَلكَ، عُلِمّ أن تلك العطية غير معللة بعلة أصلا بل هي محض الاختيار والمشيئة؛ كما قال: لحن قَحَمَنَا [الزخرف: ‎٠١‏ ‏لَه يَصَطفى دري آلْمَلَتِكَةٍ رُسْلَ يري ألنَّاسِ 4 [الحج:١؟].‏

الفائدة التاسعة: قال أو:إن أَعَطَيتَلك 4، ثُمّ قال ثانيًا: أجل لرَبَلكَ وَنَُرَ، وهذا يدل علئ أن إعطاءه للتوفيق والإرشاد سابق علئ طاعاتناء وكيف لا يكون كذلك وإعطاؤه إيانا صفته، وطاعتنا له صفتنا»!'".

- لا من نقلٍ ولا من عقل. فإنَ أحدًا امن المحدثين لم يذكره، ومعناه باطل، فإنٌ آدم عَكبلتَكْ لم يكن بين الماء والطين قط، فإِنَ الطين ‎٠‏ ماء وتراب، وإنما كان بين الروح والجسد».اه. من «الرد علئ البكري» (ص8» 4))؛ ثم علق الألباني: «ويشير بقوله: (وإنما كان بين الروح والجسد) إلئى حديث ميسرة الفجر َجْلََيعَنهُ قال: قلت يا رسولّ الله متئ كُيبْتَ نبئًا؟ قال: (وِآدَمُ بينَ الروج والجسد)، وهو صحيح الإسناد». انظر: «السلسلة الضعيفة» (171)؛ ‎)٠١7( )٠٠١(‏ و«الصحيحة» ‎.)١٠8031(‏.)281 7485 /11( ‏انظر: «التفسير الكبير»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية