كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 83
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زرو را" وار رصم و تتا ابن عباس، هذا والله الخير الكثير!' 0.2 0 ع وروئ البخاري بسنده عن سعيدٍ بن جبير عن ابن عباس وََلِتيُمَنةَ أنه قال في الكوثر: هو الخيرٌ الذي أعطاه الله إيَّاه. قال أبو بشر: قلت لسعيدٍ بن جبير: فإِنْ الناس يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: «النهر الذي في الجنة؛ من الخير الذي أعطاه الله إيّاه)!".
علق الحافظ ابن حجر وََدْلَتَهُ علئ قول سعيدٍ بن جبير، فقال: «ولعل سعيدًا أوماً إلئ أن تأويلٌ ابن عبّاسٍ كيت أولئ لعمومه؛ لكن ثبت تخصيصه بالنهر من لفظ النبى 0س » فلا معدل عنه»!".
وعن عبد الله بن عباس كتإكئتتة في قوله: إن أعَطَيْكَكَ اَلَكَيَئِرَ؛ قال: «خهر في الجنة؛ عمقه سبعون ألف فرسخ» وماؤه شد بياضًا من اللبن» وأحلئ من العسل» شاطاه الذَُّّ والياقوت والزَيَرٌجَد يَخْصٌ اللأبه نيه محمدًا صََلتَمعَتِوِوَسَلرَ دون الأنبياء!"'.
)١( أخرجه الإمام أحمد (9417)) والحاكم (7/ 47 8 )؛ والطيالسي ))١477( وغيرهم، وقال
() رواه البخاريٌ (4475). (©) «فتح الباري» (8/ 104).
(4) رواه ابن مردويه في «التفسير المسند» (7/ ١7١١٠)؛ رقم (7760)؛ وابن أبي الدنيا في «اصفة الجنة» ))١87( والآجري في «الشريعة (١٠١١١))؛ وقال الشيخ الوليد بن سيف النصر محقق «الشريعة»: «إسناده ضعيفٌ جدَّاء وفيه محمد بن عون؛ وهو متروك كما قال الحافظ في صَاشَعَكِيوَبَدٌ: «إنَّ لكل نبي حوضًاء وإنهم ييتباهَوْنَ أيهم أكثر واردةً. وإني أرجواللَّة أنْ أكونَ أكثرهم واردةً». ِِ