كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 84
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وعنه رَضَلِتَيعَنْهُ أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالئ: والياقوت؛ وفيه أزواجه وخدمه. قال: وبأيٍّ شيء ذُكر ذلك؟ قال: إِنَّ رسول الله 0س دخل باب المروة، وخرج من باب الصفاء فاستقبله العاصي بن وائل السهميٌ، فرجع العاصي إلئ قريش، فقالت له قريش: مَنٍ استقبلك يا أبا عمر و آيقًا؟ قال: ذلك الأبمّر -يريد به النبيّ صَاتتَكِييمَة- فما برح النبيي صَائعَكِبتَتٌَ حنَّئ أنزل الله هذه السورة: إن يتك ال كَوَئِرَ ©تَل ل ولك وار © 10ت خَوٌالأبَ، يعني: عدوّك العاصي ابن وائل الأبتر من الخير؛ لا أذكر في مكان إلا ذُكِرتَ معي يا محمدء قَمَنْ ذكرني ولم يَذْكَرْكَ ليس له في الجنّةٍ نصيبٌ. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟
قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابتٍ يقول: وحَبَاه الإِلهُ بالكو رالأك | برفيه النعيمُ والخيراث" وعن عبد الله بن عمر وَجَلتَيُمَنَا من طريقٍ مُحارب بن دِثار أنه قال: الكوثر نهر في الجن حاقتاه من ذهب وفضة، يجري علئ الذّر والياقوت، ماؤه أشدٌ
بياضًا من اللبن، وأحلئ من العسل'".
< أخرجه البخاري في «التاريخ» رقم (87) (178/1))؛ والترمذي (1447)» وابن أبي عاصم في «الثنة» (4 77 والطبراني في «الكبير» (1881))؛ وقال الترمذي: «غريب»؛ وقال الألباني: «الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح» كما في «الصحيحة» .)١٠84(.)776( أخرجه الطستي في «مسائل نافع» )١(
(7)رواه ابن جرير (4 179/7)» ومناد في «الزهد» (171).