كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 95
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وذكر القرطبيٌ أنَّ المعنئ يقتضي تقديمٌ الحوض علئ الصراط؛ فإنَ
ولأن من واردي الحوض َْ يؤخذ إلئ النار، ولو كان بعد الصراط لما استطاعوا الوصول إلئ الحوض؛ لأنه لا يسلم من الصراط إلا المؤمنون"".
قال العلامة الصَّاوي جَدُللَُ:: «واختلف ف الحوض؛ هل هو بعد الصراط أو قبله؟ وهل هو بعد الميزان أو قبله؟ والصحيح أنه قبلهما؛ لأ الناس يخرجون من قبورهم عطاشًاء فيشربونّ منه شربةٌ لا يظمؤون بعدها أبدًا!".
الثاني: أنه بعد الصراط والميزان، ويكون قريبًا من باب الجَنَّةِ حيث بُح يُحبَسٌ أهلها من ته يه صَؤَبتَْعَِووَمَترٌ ليتحالا | من المظالم التي بينهم!".
قال القاضي عياض َعَدلَهُ في شرح قوله مَاتَسَكِسَزَ: لمن شرب منه لم يظماً أبدًا): ظاهره يدلٌّ علئ أن الشرب منه بعد الحساب والنجاة من النار، فذلك لديل لا يظماًء لقوله: (لم يظماً أبدًا)».
رَجَدْلَلَهُ أوردة أحاديتَ الحوض بعد حت الشفاعةٍ ونصب الصراطاه).:.)707 /7( انظر: «التذكرة» )١(
(؟) «حاشية الصاوي علئ الجلالين» (745/4). (؟) روح المعاني» /٠١( 17)..)١ ١١ /( «إكمال المعلم» )(
(ه) انظر: ١ فتح الباري» /٠٠١( 159 1117).