شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 96

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقال الجلال السيوطي رَعَدتَ؛ «وقد وَرَدَ التصريحٌ في حديثٍ صحيح عند الحاكم وغيره بأنّ الحوضٌ بعد الصراط» ورجحه القاضي عب عياض». ِ

قال السيوطي: «فإن قيل: إذا خلصوا من الموقف دخلوا الجن فلم يحتج إلئ الشرب منه؛ قلتٌ: كلًّا؛ بل هم محبوسون هناك لأجل المظالم فكان الشرب في موقف القصاص، ويحتمل الجمع بِأَنْ يقعَ الشربٌُ مِنَ الحوض قبل الصراط لقوم، وتأخيره بعده لآخرين بحسب ما عليهم من الذنوب؛ حتى يهذبوا منها علئ الصراط ولعلٌّ هذا أقوئ»!'".

الجمع بين القولين الأول والثاني:

إِنَّ اقول بأنَّ الكوثر نهر في الجَنَّةِ لا يُناني القول بِأنَّ الكوثر الحوض في الموقف، فإنَ الله عَلَبَجَنّ أعطئ خليله محمدًا صَاَاتَعكووَسَثَرَ نهر الكوثر في الجنة؛ وهذا النهر يصب في حوضٍ ترد أمته في أرضٍ المحشر (أو أمام باب الجنّة) قبل دخول الجنة.

ولذلك قال الإمام القرطبي رَمَدُلَتَهُ بعد أن ذكر الأقوال في (الكوثر): «قلتٌ: أَصِحٌ هذه الأقوال الأول (نهر الكوثر)» والثاني (الحوض)»".

وقد ذكر الرازي وَمَدْالَهُ خمسة عشرّ قولًا في الكوثر، أولها: أنه نهر في

لجنة؛ ثم قال: «القول الثاني: أنه حوض» والأخبار فيه مشهورة؛ ووجه التوفيق بين هذا القول والقول الأول: أن يقال: لعلّ النهر ينصبُ في الحوض؛ أو لعل.)14 + ‏«البدور السافرة في أحوال الآخرة» (ص‎ )١(.)118/78( ‏()«الجامع لأحكام القرآن»‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية