كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 97
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
دجم ا الأنهار إنما تسيل من ذلك الحوض فيكون ذلك كالمنبع"". وما ترجاه بقوله: العلّ النهر ينصب في الحوض، هو ما دلت عليه بعضُ الروايات الثابتة في صفة الحوض؛ كروايةٍ أبي ذَرٌ يتين؛ ففي حديثه: «يَشْحَبًا" فيه ميزابان من الجنَّة"؛ وفي حديث ثوبان وَتَزئة:: «فيه ميزابان يمدانه من الجنة. أحدهما من ذهب. والآخرمن وَرق". وفي رواية أخرئ عن ثوبان وَتزئت:: «يَغْتُ فيه ميزابان يَمْذَانِهِ من
الجنّة» الحديث».. م، ال وفي رواية: «مداده من الجنة)''.
وقد قرن الإمام البخاريٌوَمَدْاتَُ في اصحيحه» بين الكوثر والحوض، فقال َه «باب في الحوض وقول الله تعالئ: إن أععيكَلكَ َل كَوَثَرَ 4 )؛ وقد علق الحافظ وَمَدُاتَهُ عليه بقوله: «أشار إلئ أنَّ المراد بالكوثر النهر الذي يَصُُيٌ في الحوض» فهو مادة الحوض» كما جاء صريحًا في سابع أحاديثٍ الباب،
ومضئ في تفسير سورة الكوثر من حديث عائشة نحوه)"..)6184 /13( «التفسير الكبير» )١(
(7) يشخب (بفتح الخاء وضمّها): يجري ويصب بصوت» ويسيل سيلانًا شديدًا متواليًا؛
() «فتح الباري» )١٠ /١١( رقم (49474)» ورقم (4477).