الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 10
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المقدمم إن الحمد لله نحمده + ونستعينه) ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور أنفسناء
وسيئات أعمالنا إنه من يهده الله فهو المهتدى » ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا انل وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه
زا كو صا دالو رضم مير د 7 قد سا لل نم ءءء « يَتايها الذي ءَامَنُوا اتقوا اللَّهَ حَق تقاتهء ولا تموتنٌ إلا ونم مُسَلِمُونَ #
يتا النَّاسٌ آَتَقُوا تكو كر اد ى خَلَقَكٌ يَن نفس وَحِدَةٍ وَخَلَقَِِتمَا زَوْجَهَا َبَتَّ مِجْمَا رجالا ص وَشَاء وَاتَقُوا الله اذى تَسَاءَلُونَ به وَالْأَرَحَامَ إِنَ لله كَانَ
> 5 لين ءَامَنُوا آتَّقُوا الله وَقُولُوا َل سَدِيدًا © يُصْلحَ لم أَعَمَلَكوَيَغَفِرَ لم ذُوكم و م من يُطِع الَو وَرَسُولهُ فقَدََ فار فُوَرًا عَظِيمًا: 2 5 #6 [الأحزاب: ك٠ ١لا].
فما أبشع الشعور بالألم وقسوة المرارة؛ التي يشعر بها المرء حين يرى اقتتال ثفتين عظيمتين من المؤمنين دعواهما واحدة؛ يستطيع كل أحد أن يجرب ذلك بمجرد قراءة سطور عن معركة )) الجمل وصفين 2 وما أكثر هذه المعارك اليوم 1 والتي ُمََُ ما فيها أنها مهما كانت نتيجتها ومهما كان الغالب فيهاء؛ فإنها لا تسفر إلا عن سقوط أفاضل الناس ومصارع أشرافهم؛ ناهيك عن ضياع ذخائر كانت خالصة لله؛ لم يسفر ضيا عها ا لا عن آلا م 0 للصادقين ٠ فما حال قوم « قا تلهم منهم. وقتيلهم لهم 1