الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 9
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وعلى ذلك فما ظهر من الرسالة من عدم التكفير بترك جنس عمل الجوارح وقصر التكفير بترك العمل على من أثبت أن تركه كفرء كثبوت كفر تارك الصلاة عند البعض؛ هو الصواب ولا يعكر على ذلك أي محاولات جانبية في الجمع بين كلام شيخ الإسلام ابن تيمية أو وقوع المؤلف في خطاً جزئي في صياغة عبارة من العبارات أو استعمال بعض أساليب قد يشعر منها المخالف مناشدة أو يرى فيها تهكماء أو غير ذلك مما لا ينبغى صواب ما سبق في النتيجة الإجمالية في مسألة ترك جنس عمل الجوارح؛ والأصل إحسان الظن بالكاتب وإن كانت النفس البشرية تحب الرقة وتميل إلى الأساليب التي تحمل ألفاظ اللطف مع المخالف والتقدير
فإن كان أسلوب الكاتب في نظر البعض لم يكن كذلك في جميع المواضع فالكمال عزيز من جهة (ولك صفوه وعلى كاتبه كدره) وربما كان البعض شديد الحساسية تجاه كل لفظ نظرًا لرواسب الخلاف الشديد وفتنة الاختلاف التى طال زمنها حتى أحدثت تغيرًا في القلوب يحتاج إلى مجاهدة النفس لتقبل الكلام وإحسان الظن، نسأل الله تعالى أن تصفو قلوبنا جميعًا من التباغض والشحناء وسوء الظن وأن يرزقنا سبحانه وتعالى التجرد والسماحة وبقاء المودة ولو مع الاختلاف قِ بعض المسائل » وأن يتقبل من صاحب الرسالة جهده ويعامله بالحسنى على نيته التى دفعته لكتابة الرسالة وحرصه على وحدة الصف وعدم الوقوع قِ تبديع المخالف ولو كان مخطنًا في مثل هذه المسائل.
رزقنا الله جميعًا الانشغال بالعمل والإخلاص فيه وحسن الخاتمة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...
هشام عقدة دمنهور - صباح السبت