شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 100

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

5ق“ مهلأيادعاةالإرجاء؟

© الإيمان اعتقاد القلب ونطق اللسان.

© أعمال الجوارح ليست من الإيمان ولكنها من شرائعه ولازمة له.

8 أصحاب الكبائر مستحقون للذم والوعيد والعقاب في الآخرة؛ وهم مؤمنون

كاملو الإيمان، رغم كونهم معذبين في الآخرة.

حقيقة النزاع بين مرجكة الفقهاء وأهل الْنَّة:

تنوعت عبارات أهل العلم في توصيف النزاع بين مرجئة الفقهاء وأهل السُنَّة كما يلي:

(أ) الفريق الأول: قال عنه: إنه «نزاع لفظي »؛ لأنهم وافقوا أهل السُنَّة قِ

مذهبهم؛ وخالفوهم في تسميته.

فأهل السُتّة سموا العمل إيماناً؛ وجعلوه لازمًا للإيمان الباطن، والفقهاء المرجئة لم يسموه إيمانا؛ وجعلوه لازمًا للإيمان الباطن.

أهل السُنّة سموا المؤمن العاصى فاسقا؛ أو ناقص الإيمان؛ والفقهاء المرجئة سموه مؤمنًا كامل الإيمان؛ ومن ثم فالنزاع بينهما لا يعدو كونه نزاعًا في الأسماء.

والذين سموه نزاعًا لفظيًا منهم: ابن أبى العز الحنفي؛ وابن تيمية على تعدد في عباراته؛ والذهبي ‎٠»‏ وغيرهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ويبقى النزاع لفظيّا؛ هل الإيمان دال على العمل بالتضمين أو باللزوم؟ ومما ينبغي أن يعرف أن أكثر التنازع بين أهل السُنَِّ في هذه المسألة هو نزاع لفظي؛ وإلا فالقائلون بأن الإيمان قول من الفقهاء؛ كحماد بن أبي سليمان وهو أول من قال ذلك؛ ومن اتبعه من أهل الكوفة؛ وغيرهم متفقون مع جميع علماء السُنّة على أن أصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد؛ وإن قالوا إيمانهم كامل كإيمان جبريل؛ فهم يقولون إن الإيمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقا للذم والعقاب؛ كما تقول الجماعة؛ ويقولون أيضًا بأن: من أهل الكبائر من يدخل النار كما تقول الجماعة، والذين ينفون عن الفاسق اسم الإيمان من أهل السُنَّة متفقون على أنه لا يخلد في النارء فليس بين فقهاء الملة نزاع في أصحاب الذنوب إذا كانوا مقرين باطنًا وظاهر بما جاء به الرسول وما تواتر عنه أنهم من أهل

الصفحة السابقة الصفحة التالية