الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 99
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ب
هل التزموه:
لا؛ لم يلتزموه؛ بل جزموا بدخول بعض الموحدين النار؛. رغم كونهم كاملي الإيمان. وكذلك أعمال القلوب؛ لم ينصوا على إخراجها؛ بل إن بعضهم نص على وفساقهم؛ نا منهم أن هذا قولبم.
أقوال أهل العلم في المرجئة:
قال شيخ الإسلام: «والسلف اشتد نكيرهم على المرجئة الذين أخرجوا العمل من الإيمان وقالوا إن الإيمان يتماثل الناس فيه...، إلى أن قال: «وأيضًاء فإخراجهم العمل يشعر أنهم أخرجوا أعمال القلوب أيضاء وهذا باطل قطعاً»”". بين المرجئة وأهل الس )!".
وقال شيخ الإسلام: «ولهذا كان جماهير المرجئة على أن عمل القلب داخل في الإيمان، عما نقله أهل المقالات عنهم 0
وقال: «والمقصود هنا أن عامة فرق الأمة تدخل ما هو من أعمال القلوب؛ حتى عامة فرق المرجئة تقول بذلك».
وقال: «فهذه الأقوال التي ذكرها الأشعري عن المرجئة يتضمن أكثرها أنه لا بد في الإيمان من بعض أعمال القلوب عندهم، وإنما نازع في ذلك فرقة يسيرة كجهم والصالحي ».
(د) مرجئة الفقهاء: وهم أتباع حماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة:
قولهم في الإيمان: