شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 102

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠١‏ مهلايا دعاةالإرجاء؟

‏(ب) الفريق الثاني: وهؤلاء الذين جعلوا النزاع بين أهل السُنَّةِ ومرجئة الفقهاء نزاعا معنويا.

‏وحجّة هؤلاء هي: كيف يكون النزاع لفظيًا؛ وهم مخالفون لأهل السُنَّةَ في مسائل قطعية مجمع عليها؟ وهي:

‏قولبم إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

‏قولبم إن العاصي مؤمن كامل الإيمان.

‏قولهم إن الأعمال ليست من الإيمان.

‏قال المباركفوري: «وقد ظهّر من هذا أن الاختلاف بين الحنفية وأصحاب الحديث اختلاف معنوي حقيقي؛ لا لفظي كما توهم بعض الحنفية؛ والحق ما ذهب إليه الأئمة الثلاثة والمحدثون بظاهر النصوص القرآنية والحديثية»”".

‏قال الألباني: «وليس الخلاف بين المذهبين اختلافًا صوريًا كما ذهب إليه الشارح لله يعني ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية ‏ بحجة أنهم جميعًا اتفقوا على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان، وأنه في المشيئة إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه؛ فإن هذا الاتفاق وإن كان صحيحًا فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالشة حقيقية في إنكارهم أن العمل من الإيمان لاتفقوا معهم على أن الإيمان يزيد وينقص؛ وأن زيادته بالطاعة ونقصه بالمعصية؛ مع تضافر أدلة الكتاب والسُنَّة والآثار السلفية على ذلك

‏وقال الفوزان: «والخلاف بينهم وبين جمهور أهل السُنّة خلاف معنوي؛ وليس خلافا لفظيًا؛ لأنهم يقولون إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص بالأعمال؛ فلا يزيد بالطاعة ولا ينقص بالمعصية»”".

‏() «العقيدة الطحاوية بتعليق الشيخ الألباني» ص17 17. (©) نقلا عن «مسائل الإيمان للشيخ الفوزان؛ حفظه الله » اعتنى بها وأخرجها الشيخ عبد الرحمن الرهفي.

الصفحة السابقة الصفحة التالية