شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 109

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

٠4 ‏مهلأيادعاةالإرجاء‎

قال القاضى عياض: «فسر مجرد الإيمان الذي هو التصديق والذي محله القلب؛ وفسر الإسلام الذي هو العمل الظاهر من شهادة اللسان وأعمال البدن الذي بمجموعها يتم الإيمان والإسلام »، إلى أن قال: ١«وفي‏ عرف الشرع التصديق بالقلب واللسان»'". واللسان 0 الباطن» وأصل الإسلام الذي هو الاستسلام والانقياد الظاهر»)'".

وقال أيضًا جه: «واسم الإسلام يتناول أيضًا ما هو أصل الإيمان وهو التصديق الباطن؛ ويتتاول أصل الطاعات؛ فإن ذلك كله استسلام......، إلى أن قال: «وما حققناه من ذلك موافق لجماهير العلماء من أهل الحديث وغيرهم»”*.

وقد نقل القول السابق عنهم كل من الإمام النووي!*': وابن تيمية! 0 وابن دقيق العيد"، ولم ينكروه. مع شهادة اللسان؛ وبهما يخرج من يخرج من أهل النار فيدخل الجنة؛ كما سبق ذكره، إلى أن قال: «فجعل قنادة الإسلام الكلمة؛ وهي أصل الدين؛ والإيمان ما قام بالقلوب؛ من تحقيق التصديق بالغيب»)”".

‎١ )‏ 4 «١إكمال‏ المعلم بفوائد صحيح مسلم» شرح حديث جبريل ُ (ص +: ‎٠١‏.

‏(0)« شرح النووي على مسلم» ج٠١ ‎٠»‏ صآك اا ‎١7١7‏

‏() «شرح الأربعين النووية» لابن دقيق العيد في شرح الحديث الثاني.

الصفحة السابقة الصفحة التالية