شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 112

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎١١١‏ مهلاّيادعاةالإرجاءء *؟

‏فكما أن الشجرة تكون كاملة وإن لم يكن بها ثمرء بل إن بعض الأشجار ليس لها في أقصى صور كمالها ثمرة؛ فكذلك الإيمان والأعمال بالجوارح؛ فهو يوجد كاملا؛ وما جاء بعد من الثمرة فهو شىء كمالى لا يطعن في كمال الشجرة الواءجب؛ وبمعنى آخر إذا وجدت الثمرة فبها ونعمت وإن لم توجد لم يكن ذلك عيبًا في الشجرة؛ فهي

‏قال شيخ الإسلام: «وقول القائل: الطاعات ثمرات التصديق الباطن يراد به شيئان:

‏يراد أنها لوازم له فمتى وجد الإيمان الباطن وجدت ‎٠»‏ وهذا مذهب السلف وأهل السْنّة؛

‏ويراد به أن الإيمان الباطن قد يكون سب ‎٠»‏ وقد يكون الإيمان الباطن تامًَّا كاملاً

‏وهي لم توجد؛ وهذا قول المرجئة من الجهمية وغيرهم»'

‏وقال ابن رجب: «ومعلوم أن ما دخل في مسمى الشجرة والنخلة من فروعها وأغصانها وورقها وثمرها إذا ذهب شيء منه لم يذهب عن الشجرة اسمها؛ ولكن يقال هي شجرة ناقصة وغيرها أكمل منهاء فإن قطع أصلها وسقطت لم تبقّ شجرة؛ وإنما تسمى حطبًا؛ فكذلك الإيمان والإسلام إذا زال منه بعض ما يدخل في مسماه مع بقاء

‎8 ‏المصدر السابق جلا صاانتت‎ )١(.": ‏شرح كتاب «الإيمان» ص‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية