الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 113
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء ٠٠“ ©
(( الأعما ل شرط كمال في الاإيمان ))
ورغم أنه لم ينصَّ أحد من أئمة الإرجاء على هذا اللفظء؛ ولا ذكره عنهم الأئمة المتقدمون 6 وإنما استقرأه المعا صرون من كلا مهم 6 إلا أن هذا المصطلح أضحى أكثر المصطلحات التى أحدثت شقا في الصف السلفى في الآونة الأخيرة؛ وفتحت أبواب التبديع والتفسيق على مصراعيها؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله. وسوف نذكر - إن شاء الله.- من قال أنه من أقوال المرجئة؛ ومن قال أنه من أقوال أهل السُنَّ؛ ثم نبين الجمع بينهما؛ إن شاء الله تعالى. أولاً: من قال أنه قول المرجئة:
* الشيخ عبد العزيز بن باز لنت في حواره مع «مجلة المشكاة»:
المشكاة: «هناك من يقول بأنه - أي العمل - داخل في الإيمان لكنه شرط كمال؟
الشيخ: لا لا؛ ما هو بشرط كمال ٠» جزء من الإيمان » هذا قول المرجئة؛ المرجئة يرون الإيمان قولا وتصديقا فقط؛ والآخرون يقولون المعرفة؛ وبعضهم يقول التصديق؛ وكل هذا غلط. والصواب عند أهل السُنَّة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة -كما في الواسطية- يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية»)"".
* لجنة الفتوى الدائمة:
«هذه المقالة اللذكورة هى مقالة المرجئة الذين يخرجون الأعمال من مسمى الإيمان؛ ويقولون الإيمان هو التصديق بالقلب أو التصديق والنطق باللسان فقط؛ أما الأعمال فهى شرط كمال فيه فقطء وليست مله فمن صَدَقَ بقلبه ونطق بلسانه فهو مؤمن كامل الإيمان عندهم؛ ولو فعل ما فعل من ترك الواجبات؛ وفعل المحرمات؛ ويستحق دخول الجنة؛ ولو لم يعمل خيرًا قط؛ ولزم على ذلك لوازم باطلة؛ منها: حصر الكفر بالتكذيب والاستحلال القلبي بن.)786 حلت /١ /7( جلة المشكاة )١(.118 نقلا عن رياض الجنة ص )147١ / 4 //( فتوى رقم (11477) تاريخ )(