الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 114
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
5ع" مهلأيادعاةالإرجاء؟
الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله:
«إياك ثم إياك -أيها المسلم- أن تغتربما فاه به بعض الناس من التهوين بواحدٍ من هذه الأسس الخمسة لحقيقة الإيمان؛ لا سيما ما تلقفوه عن الجهمية؛ وغلاة المرجئة؛ من أن العمل كمالي في حقيقة الإيمان؛ ليس ركنا فيه؛ وهذا إعراض عن المحكم من كتاب الله تعالى في نحو ستين موضعًا»"".
* الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله:
«معنى الإرجاء: أي أنه أرجأ العمل وأخره عن الإيمان؛ ولذلك سموا مرجئة وقالوا: إن العمل شرط كمال؛ شرط كمال يعني إذا جاء خيرٌوبركة؛ وإذا لم يجيء لم يضر كثيرا)". ثانيا: من قال: إِنَّ الأعمال شرط في كمال الإممان:
وهذه العبارة لم تأت ننَا عن أحد من القدامى؛ وإنما قالها ابن حجر عت؛ إلا أن في كلام السلف ما يشهد لهذا المعنى؛ حتى إن ابن حجر جعل ذلك قول السلف قاطبة””؛ وكذلك المباركفوري ثم إنها أنت بنصها عن المعاصرين » وبعدها انفتح باب التبديع والتغسيق لمن قالها؛ ء وسوف نورد أولا العبارات التي تشهد لهذا المعنى؛ ثم التي تنص عليه.
أولاً: عبارات يفهم من معناها أن العمل شرط كمال:
قال ابن منده: «فمن أتى بهذا الأصل - أي: قول القلب وعمله الشهادتين فقد دخل في الإيمان ولزمه اسمه وأحكامه؛ ولا يكون مستكملا له حتى يأتي بفرعه؛ وفرعه المفترض عليه الفرائض واجتناب المحارم»".
قال محمد بن نصر المروزي: «وسمى فيما قال لوفد عبد القيس الشهادة وما سمى من الفرائض إيمانا؛ ثم فسر ذلك في حديث أبي هريرة فجعل أصل الإيمان الشهادة؛ وسائر الأعمال شعبًا ثم أخبر أن الإيمان يكمل بعد أصله بالأعمال الصالحة»)!". يؤدي ما فرض الله عليه؛ ويجتنب ما نهى الله عنه؛ ويرضى بما قسم الله عز وجل له ثم يخاف مع ذلك ألا يقبل منه»!"..٠0 7 «درء الفتنة عن أهل السُنّة» لفضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله ص )١(
(؟) « نحت كل محنة بشرى » محاضرة صوتية لفضيلته؛ الوجه الثانى.
(3) وذلك مع إثباته أي الحافظ ابن حجر أن جعل المباني الأربعة من شروط الصحة هو أحد أهل أقوال أهل السّة.
(ه) «تعظيم قدر الصلاة» (7/ 2١١ وما بعدها.
(7) «السنّة» لعبد الله بن أحمد بن حنبل عله (1/ 67 7).