الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 115
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ب
وقال: «ولا يستكمل الإيمان إلا بالعمل » ولن يستكمل عبد الإيمان؛ ولا يكون مؤمنًا حقاء حتى يؤثر دينه على شهوته)".
قال الفراء: «وأنه بوجودها يكمل إيمانه؛ وبعدمها ينقص »”".
وقال القاضي عياض: «وقد قدمنا أن كمال الإيمان بالأعمال وتمامه بالطاعات وأن التزام الطاعات وضم هذه الشعب من جملة التصديق»'".
وقال: «وفي عرف الشرع أن الإيمانٌ التصديق بالقلب واللسان»؛ فإذا حصل هذا حصل الإيمان المنجي من الخلود في النارء. ولكن كماله المنجي بالجملة من دخولبا رأسًا؛ بكمال خصال الإسلام»)!".
قال شيخ الإسلام: ١ 0 أول ما يبنى من أصوله ويكمل بفروعه؛ كما أنزل الله بمكة من التوحيد والأمثال التي هي المقاييس العقلية والقصص والوعد والوعيد؛ ثم أنزل بالمدينة لما صار له قوة فروعه الظاهرة من الجمعة؛ والجماعة؛ والأذان؛ والإقامة؛ والجهاد ٠» والصيام؛ وتحريم الخمر والزنا والميسر؛ وغير ذلك من واجباته ومحرماته؛ ف صوله تمد فروعه وتثبتهاء؛ وفروعه تكمل أصوله وتحنظيها، '.
وقال: «فمن سواء أجزائه -أي الإيمان- ما إذا ذهب نقص من الأكمل؛ ومنه ما هو نقص عن الكمال وهو ترك الواجبات أو فعل المحرمات ».... إلى أن قال: «١وأصله القلب وكماله العمل الظاهرء بخلاف الإسلام فإن أصله الظاهر وكماله القلب»”".
وقال: «والشارع 8 لا يني الإيمان عن العبد لترك مستحب؛ ولكن لترك واجب؛ بحيث ترك ما يجب من تمامه وكماله؛ لا بانتفاء ما يستحب من ذلك؛ ولفظ الكمال والتمام قد يراد به التمام الواجب والكمال المستحب»'".
قد استدلوا بكل النلصوص التي يذكر فيها أهل العلم «أصل الإيمان» وبمجعلونه الاعتقاد والقول مع قوليم: إن الإيمان «قول وعمل واعتقاد» فإذا لم يكن العمل من أصل الإيمان فهو ! 5 من كماله..)7177 /1( المصدر السابق )١(
() «مسائل الإيمان» (ص: )١764 ط. دار العاصمة.