شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 117

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ‎١٠١١‏

ثالثاً: في قول: ( الأعمال شرط كمال ):

الوجه الأول قوليم «الأعمال شرط »:

والشرط في الاصطلاح هو ما كان خارجًا عن الماهية.

فيوهم قولبم «الأعمال شرط » أن الأعمال خارجة عن ماهية الإيمان؛ فهي ليست جزءًا منه؛ وهذا هوعين قول المرجئة؛ فكلهم جعلوا الإيمان غير العمل؛ وإن كان بعضهم قال بلزومه للإيمان، كمرجئة الفقهاء؛ وبعضهم قصر اللزوم على بعض أعمال القلب؛ وبعضهم لم ير لزومه مطلقاء إلا أنهم في النهاية متفقون على كونه خارجًا عن ماهية الإيمان، فلا يسمون العمل إيماناء ولا يزول الإيمان بزواله؛ ولا يزيد بزيادته ولا ينقص بنقصه.

وهذه المشابهة مع قول المرجئة كانت من الأسباب الرئيسية في إنكار من أنكر هذا القول رغم أن المعنى المقصود حل اتفاق بينهم؛ ولذلك:

قال الشيخ ابن باز #الله لما سْعل عن قول الحافظ ابن حجر: «والسلف جعلوها شرطا في كماله»؛ قال حَله: «لاء هو جزء؛ ما هو بشرط؛ هو جزء من الإيمان؛ الإيمان قول وعمل وعقيدة؛ أي تصديق؛ والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السْنَّة والجماعة 0

وقالت اللجنة الدائمة:

«وأما الأعمال فهي عندهم شرط كمال فيه فقط» وليست منه؛ فمن صدق بقلبه ونطق بلسانه فهو مؤمن كامل الإيمان عندهم ولو فعل ما فعل من ترك الواجبات وفعل المحرمات»”"".

وقال الشيخ الحويني: «١ونحن‏ نعتقد أن العمل جزء من الإيمان؛ ولا نقول شرط حتى نغلق الباب على الخوارج والمرجئة..)186 774 ص١‎ /7( ‏مجلة المشكاة‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية