شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 120

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

.ق"" مهلايا دعاة الإرجاء 1

(ب) لجنة الفتوى: حيث قالت في إنكارها على هذا القول ‎١‏ فهو مؤمن كامل الإيمان عندهم ولو فعل ما فعل من ترك الواجبات وفعل المحرمات ويستحق دخول الجنة ولو لم يعمل خيرًا قط ».

(ج) وقال الشيخ الفوزان في إنكاره على من سأل هل العمل جزء من الإيمان أم شرط كمال فيه: فقال: «لا عمل بدون الإيمان؛ ولا إيمان بدون عمل" فهما متلازمان»".

(د) قال الشيخ الحويني: «١شرط‏ كمال يعني إذا جاء خير وبركة وإن لم يجيء لم

يضر كثيرًا بن 0 ومن أوجه المشابهة وهي تتعلق بكلام الحافظ ابن حجر - رحمه الله.- حيث قال: «والسلف جعلوها شرطا في كماله» فهي عبارة توحي بأن القول محل إجماع بين السلف في حين أن من السلف من جعل المباني الأربعة -وهي من الأعمال بلا خلاف- « شرطًا في صحة الإيمان»؛ فقد يفهم من كلامه أن من جعل الأعمال المذكورة شرطا في الصحة فإنه قد خالف كلام السلف.

ولذلك كان مما أنكره الشيخ «عبد العزيز الشبل » وأقره عليه الشيخ «ابن باز» ما ذكره في قوله: «والصواب أن الأعمال عند السلف الصالح قد تكون شرطا في صحة الإيمان أي أنها من حقيقة الإيمان ينتفي بانتفائها كالصلاة؛ وقد تكون شرطا في كماله الواجب فينقص الإيمان بانتفائها كبقية الأعمال التي تركها فسق ومعصية وليس بكفر.

فهذا التفصيل لابد منه لفهم كلام السلف وعدم خلطه بقول الوعيدية مع أن العمل عند أهل السُنَّة والجماعة ركن من أركان حقيقة الإيمان الثلاث قولٌ وعملٌ واعتقادٌ والإيمان عندهم يزيد ويتقص خلافا للخوارج والمعتزلة)!.

‎)١(‏ بينا سابقًا أن الإيمان عند إطلاقه يعنى المطلق وعند نفيه يعنى نفى المطلق أو الواجب أيضاً.

‏() شريط صوتي بعنوان تحت كل محنة بشرى الوجه الثاني.

‏(؛) «الأخطاء الاعتقادية في فتح الباري» ص/؟.

الصفحة السابقة الصفحة التالية