شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 122

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎١١‏ مهلايا دعاةالإرجاء؟

‏خامسًا: أقوال من رأى هذا المعنى من أهل العلم: © الشيخ ابن باز لله: في أسئلة «مجلة البصائر» للشيخ ابن باز كلت جاء: البصائر: هل القول بأن الأعمال شرط لصحة الإيمان وقبول جاء الإسلام؛ قول الخوارج؛ أم قول أهل السنّة والجماعة؟! الشيخ: هذا القول فيه تفصيل؛ هذا السؤال فيه تفصيل: أهل السُنَّة يرون أن الأعمال مكملات للإيمان ومن تمام الإيمان؛ لكن الصلاة فيها الخلاف المشهور بين العلماء؛ والراجح أن تركها كفر أكبر. ثم الإيمان أعماله كثيرة. - فمن أعمال الإيمان الشهادتان»؛ فمن لم يشهدهما فهو كافر كف أكبر. -< ومن أعما ل الا يمان ا لسجود لله وعدم ا لسجود لغيره فمن سجد لله فهذا إيمان». ومن سجد لغيره من الأصنام وأصحاب القبور صار شركا أكبر. - أما الصوم والزكاة فهي من كمال الإيمان وهي أركان من أركان الإسلام وهكذا الحج فلو ترك الحج مع الاستطاعة يكون معصية ل البصائر: إذَّا ستفيد أن الأعمال الواجبة من الزكاة وغيرها هي من كمال الإيمان؟ الشيخ: من تمام الإيمان. البصائر: من تمامه؛ ولكن الشركيات التي نص عليها الشارع هي ناقضة للإيمان؟

‏البصائر: من الناس من يقول إن الأعمال ليست ركنا من أركان الإيمان؛ وأنها من مكملاته فما مدى صحة هذا القول؟

‏الشيخ: الأعمال فيها تفصيل؛ منها ما هو أصل في الإيمان ومنها ما هومن مكملاته؛ فالإيمان ١قول‏ وعمل يزيد وينقص؛ والإيمان عند أهل السُنّة والجماعة قول وعمل؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ الصلاة إيمان والزكاة إيمان والصوم إيمان والحج إيمان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إيمان وهكذا؛ ولكن بعضها إذا تركه

الصفحة السابقة الصفحة التالية