الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 123
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء ١.©
صار عاصيًا؛ فمن لم يُزك صار عاصيًا وليس بكافر، أو أفطر في رمضان من غير عذر من ترك الصلاة فهو كافر على الصحيح؛ أو سجد لغيرالله فهو كافر»ء أو سب الله أو سب الرسول فهو كافر؛ أو ذبح لغير الله فهو كافر نسال الله العافية».
قال رحمه الله: « إذا دل الدليل على أن هذا العمل يخرج به الإنسان من الإسلام صار شرطا لصحة الإيمان؛ وإذا دل الدليل على أنه لا يخرج صار شرطا لكماله؛ وانتهى الموضوع 1
© ثالثا: الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم:
قال حفظه الله ١ الذي يفرق بين أهل السْنَّة وغيرهم أنهم جعلوا بعض ال عمال شرطًا قٍِ صحه ة الإيمان 1 وبعضها شرطًا قٍِ كماله ( بي
© الشيخ سيد العربي:
«إلا إنهم - أي أهل السُنَّة - يجعلون العمل شرط في كمال الإيمان» إلا ما دل الدليل على أنه شرط في صحة الإيمان».. الشيخ هشام عقدة:
«وأما على مذهب من لا يرون تكفير تارك المباني الأربعة تكاسلا وهو مذهب بعض أهل السْنّة"، كما لا يعتبرون ترك النواقض فعلا » فهصح بناء على ذلك أن يعتبروا أعمال الجوارح من كمال الإيمان الواوجب والمستحب؛ دون أن يعني ذلك حصرهم الكثر في التكذيب»؛ ودون أن يعني اشتراطهم الاستحلال لكفر التشريع من دون الله؛ أو في التلبس بأقوال وأفعال الكفر الظاهرة في بغض الدين؛ ولا تعلق لها بالعلم والجهل؛ كمن يسجد لحجر وهو يعلم أنه يسجد لصنم » ومن يلقى المصحف في مكان الغائط؛ أو يدوسه وهو يعلم أنه مصحف؛ أو يسب الرسول في أو الله عز وجل أو القرآن».
(7) سلسلة قضايا الإيمان والكفر (بدعة الخوارج والمعتزلة) محاضرات صوتية. () وهو من الأقوال المحكية عن الإمام أحمد؛ فضلا عن كونه مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة.