الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 124
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
75" مهلاّيادعاةالإرجاءء *؟
ثم اختتم هذه المقدمة بقوله: «ولا يتعارض ذلك مع قولنا بالتلازم بين الظاهر والباطن؛ فإن الإيمان إذا كان ضعيفًا جد في القلب فيكفي للتعبير عنه في الظاهر بالشهادتين؛ مع ترك الدنواقض تديئًا لله بهذا الترك لا اتفاقا بدون قصد؛ النواقض قد تشمل ترك أحد الأركان الأربعة أو أكثر. حسب الخلاف المعروف عند أهل الس !". © وقال أيضًا: (بسم الله الرحمن الرحيم كلام الإمام ابن منده في الإيمان: اعلم أن للإيمان أصلاً وفرعاً: فأصله بعد النطق بالشهادتين هو تصديق القلب ومحبته وانقياده؛ فمن حصّل ذلك لزمه اسم الإيمان وأحكامه. وأما فرعه: فأفعال الجوارح من فعل الطاعات وترك المعاصي؛ وبها يمل الإيمان الواجب. قال محقق الكتاب؛ الشيخ علي بن ناصر الفقيهي: فإن قيل: فما الفرق بين أهل السَّْة والمرجئة؟ قلنا: المرجئة لا يُدخلُون أعمال الجوارح في مسمى الإيمان. وأهل السُنّة يدخلونها في مسمى الإيمان......!" (لذلك فالإيمان عند المرجئة لا يزيد بفعل الطاعة ولا ينقص بفعل المعصية؛ وعند أهل السْلَّةِ أنه يزيد وينقص بذلك) ثم ذكر ما يلي من التنبيهات:
(1) من أجوبة أسئلة وجُّهت للدكتور هشام عقدة؛ وقد تداولبا البعض بعنوان اجتهادي ليس من وضعه هو وهو ١ رأب ا لصدع وجمع الشمل». (؟) هذا ما قاله الشيخ من ذاكرته »؛ و لفظه في النقول السابقة.