الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 130
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ى#7." مهلايا دعاةالإرجاء؟
-١ لعل مراده إنكار تفسير قول أهل السُنَّة «الإيمان قول وعمل » بهذا التفسير فإنه بدعة؛ وفيه عي وتكرير؛ إذ العمل على هذا هو القول بعينه؛ ولا يكون مراده إنكار أن القول يسمى عملاً.
7 إنكار تسمية القول عملاً بكل حال وأنه لا يدخل تحت قوله «إنما الأعمال قال: وروي عنه أنه قال في رجل طلّق امرأته واحدة ونوى ثلاثًا؛ قال بعضهم له نيته ويحتج بقوله « إنما الأعمال بالنية».
وقال أحمد: «ما يشبه هذا العمل؛ إنما هذا لفظ المرجئة يقولون القول هو عمل؛
لايحكم عليه بالنية؛ ولا هو عمل»"".