الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 131
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلأيا دعاةالإرجاء ٠١١
المصطلح الخامس: ًَ (( لمر يعملوا خيرًا قط ) من الألفاظ التي احتج بها الفريقان حديث «لم يعملوا خيرًا قط لذا احتجنا للتمييز بين القولين
ه برع
© فَهُمُ أهل الس لهذا المصطلح: أما أهل السُنَّة فقد فَهمُوا هذا الحديث وأمثاله من أحاديث الرجاء على أنها أحاديث عامة تُخصص بالأحاديث الدالة على كون بعض الأعمال من أصول الإيمان وأن تاركها يكفر؛ مع اختلافهم في تحديد هذه الأعمال كالتالي: -١ كلهم متفقون على أنها لا يدخل فيها أصول أعمال القلوب. 7 من سمى الترك عملا أو القول عملا جعلها مخصصة بأدلة ركنية القول وترك النواقض. بر من كفر بترك شيء من المماني جعل أدلة كفر تارك هذه المماني مخصصة لها فيكون المعنى عند أهل السْنَّة كالتالى: «يخرج من النار ناس لم يعملوا بجوارحهم -لا بقلوبهم- خيرًا قط عدا تركهم وكذلك فهموا منها أن هؤلاء الذين خرجوا إنما دخلوها لكونهم قصروا فى الأعمال الواجبة عليهم؛ فنقص بذلك إيمانهم. © فَهُم المرجئة لهذا المصطلح: أما لمرجنة » فإنهم فهمرا ها هذا الحديث على أن هؤلا ء ل يعملوا خيرا يرا قط لا بقلوبهم ولا العمل + من الإيمان لما خرجوا من لثار ودخلوا.، الجنة فإن الجنة لا يدخلها إلا نفس مؤمنة فما