الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 150
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
.'" مهلأيادعاةالإرجاء؟
وأقوى أدلتهم في ذلك كانت كما يلي: ١ التشابه بين التقسيم الذي وضعه كل من الأستاذ الشاذلي والأستاذ محمد قطب وذلك الذي وضعه الدكتور سفر للمسلمين الناطقين بكلمة التوحيد وخاصة القسم الثالث الذي هو حقيقة فكر «التوقف والتبين». "- الجذور التي ذكرناها لمصطلح «١جنس العمل » والتي كانت عبارة عن مقدمة أفضت إلى هذه النتيجة. والذي لا يشك فيه أي باحث منصف هو أنه قد حدث بالفعل نوع من التأثر بأفكار الأستاذين ١سيد ومحمد قطب، عند هؤلاء الأفاضل، وإن كان ذلك قد قوبل بحساسية مفرطة وتحميل للأمور ما لا تحتمل؛ وأيضًا فقد تسرب نوع من التأثر «بفكر الإرجاء» إلى كتابات بعض من الفريق المضاد؛ وهو أيضًا قد قوبل بحساسية مفرطة؛ فإن كانت التقسيمة الحادثة لأهل التوحيد تمثل التسرب «القطبي للصف السلفي »؛ فكذلك - أيضًا- قصر النواقض على النواقض الاعتقادية؛ ونفى كون تبديل الشرع من الكثر؛ هو التسرب «الإرجائي للفكر السلفي ».