الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 160
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
.8 مهلايا دعاة الإرجاء 1
ورغم إيضاح الشيخ كلت لمقصوده بهذه اللفظة إلا أن كثيرين من أصحاب مقالة تارك جنس العمل؛ على مراد كل فريق منهم.
وعموما؛ فالذي يعنينا هنا ليس هو مناقشة صحة التكفير بترك جنس العمل من عدمه؛ ولكن الذي يعنينا هو إثبات أن المخالف لأي من المعاني الخمسة السابقة ليس من أهل الإرجاء»؛ بل هو موافق لأهل السُنَّة في أشهر أقواليم.
وسنبداً إن شاء الله في سرد نصوص لأهل الس تدل على عدم تكفير تارك جنس العمل؛ حسب كل معنى من المعاني السابقة؛ بادئين بعكس الترتيب المذكور سلفا؛ حيث إن نقد كل معنى سيكون بالتبعية دليل على نقض المعنى السابق له؛ فمثلا إذا أثبتنا أن من أهل السْنَّةِ من لا يكفر تارك « جنس المباني الأربعة» فإن هذا سيكون دليلاً على أن من أهل السْنَّة من لا يكفر تارك جنس الصلاة»؛ والله المستعان.