شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 162

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اد مهلأيادعاةالإرجاء؟

وفي المسند أيضًا من حديث عائشة منتغا قالت: قال رسول الله َه: «: «الدُوَاوِينُ عِنْد الله 83 كلاكة:: ديوان لا َي الله به شً وَدِيوَانٌ ل ترك الله مِنْه شع وَدِيوَانٌ لا

يخْفِرُهُ الله فَأَمَّا الدَّيوَانُ الُذى لّ يُخْفِرُمُ الله فَالشّرْكُ بالله قَالَ الله كَكْ: ل شرك يله

فَكَدُحَي تعدا لَجنَةٌ َعَأيهُ أَكَادٌ 4 [لنائدة:73، وَأمَّا الديوانُ اذى لآ يا الله به شيا فطلم لعَبد نَفْسَهُ فيما نه وبين رب ون صوم و تَرَكهُ أُوْ صَلاةٍ هِ ركه 10 نًَ الله 3

ان يلي

ع ذلِكَ ويتجَاررُ إن شاءً وَأَمَا الدَيوَانُ الذي لا ُثرُك الله مِنْهُ شيا ف اليد بَخْضِهِمَ بَخْضا الْقِصَاص لآ مَحَلَة!". وفي المسند أيضًا من حديث أبي هريرة ثثة قال: قال رسول الله 8: « إن أَوّلَ

مها وإلاً قبل انطرَّا هَل

كملت الفُرِيضَة من تَطوعَه ُ ثُم يَفْعّل بِسَارٌ ر الأُعْمَالَ

ينال م همه نح آطدهء

ما حاب به الْعَبّْدُ لْمُسْلِم ل لْقِيَامَة الصَّلاَة َكب فإنْ أ ل من نطو فإِنْ كَانَ لَه تَطَوّع المَفْرُوضة مث ذلك 1

وف المسند أيضًا عن عبادة بن الصامت فق قال: سمعت رسول الله كل يقول:

4 خَمْسٌ صَلواتٍ تبه الله عَلَى العباد 35 ا هن لم: يصب متهن شيا اسْتَخْفَافَا

يحقهن ا نًَ ل عِنْد الله عهد ن يد خِلَهُ ا لجن » ومن م َي تت يهن ليس ل عِنْد الله عهد

إن شاءَ عذبه إن شاء أَدْخَلَهُ الْجَنّة، ب وقد ثبت عنه 88 أنه قال: «مَنْ كان آخِرُ كلاه لاّ لَه إلا الله دَخَل الْجَنة؛©.

وفي لفظ آخر: «مَنْ مات وَهُويُعْلَمْ أن لا له إلا الله دَخَلَ لجن )0

وف الصحيحين قصة عتبان بن مالك وفيهاً: « وإ الله قد حرم عَلَى النَّارة مَنْ قَالَ لا إل إلا الله. يُبتَغِى ب ذلك وَجْدَ الله».

ومن حديث الشفاعة في الصحيحين أيضَاء 'يقول الله 5 ل" وَعِزْتِي وَجلالِي وكِبريَائى وَعَظْمَتِى؛ لأُخْرِجّن منْهَا -أي: النار- مَنْ قَالَ لآ له إلا الله». ‎)١(‏ ضعيف؛ أخرجه أحمد (7/ 7546) وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع » ‎.)9١77(‏ ‎)١(‏ صحيح رواه أهل السنن؛ وقال الترمذي: حديث حسن. () صحيح » أخرجه أحمد؛ وأبوداود + والنسائي » وابن ماجه؛ وصححه الألباني في ١صحيح‏ الجامع » (747©). (4) صحيح » أخرجه أبو داود من حديث معاذ بن جبل قلق؛. وصححه الألباني في ١صحيح‏ الجامع اا

الصفحة السابقة الصفحة التالية