شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 163

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أدلة تكفير تارك الصلاة:

الى السلا عَلَىِ خَمْسِ هد و لا 7 إل الله؛ ل مُحَمَّدَا ا سول الله؛ ب

الصّلاة وإِيتاء الّكَاة وَالْحَج + وصوم رَمَصَانَ م" 2 والاستدلال به من وجوه: أحدها: أنه جعل الإسلام كالقبة الممنية على خمسة أركان؛ فإذا وقع ركنها الأعظم وقعت قبة الإسلام. الثاني: أنه جعل هذه الأركان نفس الإسلام وداخلة في مسمى اسمه؛ وما كان اسمًا لمجموع أمور إذا ذهب بعضها ذهب ذلك المسمى؛ ولا سيما إذا كان من أركانه لا من أجزائه التى ليست بركن له؛ كالحائط للبيت؛ فإنه إذا سقط سقط البيت؛ بخلاف العمود والخشبة واللبنة ونحوها. () ما رواه مَالِكٍ عن زَيدٍ؛ بن أَسْلَمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنى الدّيل يُقَالُ ل له بَسْرٌ بْنَ مِحْجّنٍ عن أبيه محجن أنَّهُ كان فى مجلس مع رَسُول الله؛ فَأُذْنَ بالصّلاة فقام سُولٌ الله 8؛ فصلى ثم رَجَم وَمَحْجَنْ فى مَجْلِسِهِ لم يُصَلٌ مَعَهُ. فقَالَ لَهُ سول الله َه: «مّ متَعَك أن تُصَلىئ مم الئاس أَنَسْتَ برَجْلٍ مُسْلِم؟» فقَالَ إلى ول لله؛ وَلكِتّى قذ صَلَيْتُ فى أَهْلى. فقال له رَسُولٌ الله ©: «إذًا جِنْتَ فَصَلٌ مَمْ اناس وَإِن كنت قَدْ صِلَيَ؛". فجعل الفارق بين المسلم والكافر الصلاة؛ وأنت تجد تحت ألفاظ الحديث أنك لو كنت مسلمًا لصليت؛ وهذا كما تقول: مالك لا تكلم ألست بناطق؟ ومالك لا تتحرك ألست بحي؟ ولو كان الإسلام يثبت مع عدم الصلاة لما قال لمن رآأه لا يصلي:

6 رواه الإمام أحمد وف بعض ألفاظه الإسلام خمس فذكره. (7) أخرجه النسائي؛ وصححه الألباني قٍِ الجامع.

الصفحة السابقة الصفحة التالية