الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 167
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء ١١١
قِ المذهب خلافا فيه؛ وهذا قول أكثر الفقهاء وقول أبي حنيفة؛ ومالك والشافعي؛ وورد عن حذيفة ننه أنه قال: «يأتي على الناس زمان لا يبقى معهم من الإسلام إلا قول لا إله إلا الله؛ فقيل له: وما ينفعهم؟؛ » قال: تنجيهم من النارء لا أبا لك»ء وعن والان قال: انتهيت إلى داري فوجدت شاة مذبوحة؛ فقلت: مَنْ ذبحها؟ قالوا: غلامك؛ قلت: والله؛ إن غلامي لا يصلي؛ فقال النسوة: نحن علمناه يسمي؛ فرجعت إلى ابن مسعود ٠ فسألته عن ذلك فأمرني بأكلها والدليل على هذا قول النبي
١: فإنَ الله قد حَرّم عَلَى النّار مَنْ: قالَ لا له إلا الله. يتَمى ذلك جه لله.
نا لصا
وعن أبي ذر قال: أتيت رسول الله يه فقال: دما مِنْ عَبّْدٍ قالَ لا له إل الله. ثم
مات عَلَى ذلك إلا دخل الْجَنّة 21 وعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله
3 يقول: ) م شهد أن ل لَه ِ ل الله وَحْدَهُ ل شريك لَُ وَأ محمدا عد وَرَسُولَهُ ُ وَأ عِيسىّ' عَبَّدُ الله الله ا وَرُسُوله وَكَلمتة ُ ا لقَاهَا إلى مَريم ُ وَرُوحَ مِنْهُ ُ وَالْجهُ
حق وَالنَّارُ حق؛ أُدْخَله الله الْجنّة عَلَى م كان من لْعَمَلٍ 0
وعن 0 نس أن رسول الله كة قال: ايُخْرج من انار منِ قَالَ لا له إلا الله؛ وَفِى َيه وَزْنُ شَعيرَةٍ مِنْ خَيْر؛ فَبَخُْح ص انار من قَالَ لآ إِلَه إلا الله وفى قَلْبه وَزْنُ بُرَةٍ
من خير 0 ويخرج من ل من قالَ ل إل إلا الله وى قله وز در من خير). متفق على هذه الأحاديث كلها ومثلها كير
دعن عبادة ب الصامت أن 7 ن قال ل" حمس صلوَات اهن الله 35 عَلَى
يِل لْجة وَمَنْ 0 0 بهن ل ل عِنْد الله عَهْدُ إن شاءً عَذبَه 0 شَاءً أَدْخَلَهُ
عبد الله بن عبد الرحمن؛ عن أبي شميلة أن 0 ن لي إلى با 6 رَخْط مِنْ الأَْصَار يَحْمِلُونَ جتَازَة عَلَى باب َال لني ن: «مَاهنًا؟» قَالُوا: مَمْلُوكَ لآل فلان؛ كان من أَمْره. قَالَّ: «أكانّ يَشْهَدُ أَنْ لا له إلا الله؟» قَالُوا: نمم َلكنَُ كَانَ وَكان. فَقَال لَهُم: دما كَانَ يُصَلّي؟، فَقَالُوا: قَدْ كان يُصَلي وَيَدَع.. فال لَهُمْ: