الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 168
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
8م مهلايا دعاةالإرجاء؟
ل ارْجِعُوا به ُ فُقَسْلُوُ 0 و ُ وَصَلُوا عَلَيّْه ُ وادْفنوه والذي؛ نَفْسِي بِيَدِهِ قد كادتّ الْمَلائِكَة تَحُول بيني 2 بن
وروى باسنا عن عطاء بن عبد لين عمر قال قال رسول اله 88: « لوا على مَنْ قال لا له إلا الله وَصّلوا خُلف مَنْ قال لا إلهَ إلا الله ». ولأن ذلك إجماع المسلمين؛ فإنا لا نعلم في عصر من الأعصار أحدًا من تاركي الصلاة ترك تغسيله؛ والصلاة عليه؛ ودفنه في مقابر المسلمين؛ ولا منع ورثته ميراثه؛ ولا منع هو ميراث مورثه؛ ولا فرق بين زوجين لترك الصلاة من أحدهما مع كثرة تاركي الصلاة؛ ولو كان كافرًا لثبتت هذه الأحكام كلها ولا نعلم بين المسلمين خلافا في أن تارك الصلاة يجب عليه قضاؤهاء ولو كان مرتدً لم يجب عليه قضاء صلاة ولا صيام. وأما الأحاديث المتقدمة فهي على سيل التغليظ والتشبيه له بالكفارء لا على الحقيقة؛ كقوله 8: «سبَّاب الْمُْلِم فَسُوق؛ َقِتَالَهُ كَفْرٌ» وقوله: ١كَفْرٌتَبَرُؤٌ من
نسب إن دق وقوله:: «من " قالَ لأخيه يا َافُِ ا باء ِهَاأَحَدْهُمَا؛ ٠» وقوله:: (من
أتى حَائِضا أو امرأة فى ذُرهَا أَوْكَاهِنا فق كَفْرَبِمَا انل عَلَى مُحَمَّدِ»؛ قال: «قَال 2 مْ عدي مؤي يي َكَافِربِي ما من قال مُطِرًا يضلا الله وَرَحَْتِه فذلِك
رب 0 وقوله: «١من + حَلفُ غير الله فق ا »؛ وقوله: ١ شاب ام كَعَابد ون » ٠» وأشباه هذا مما أريد به التشديد قِ الوعيد؛ وهذا أصوب القولين؛ » والله أعلم ١ 0 0
)١( «المغني» (7/ 770: 107)) في باب «الحكم في تارك الصلاة».