الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 180
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
، ّم" مهلايا دعاةالإرجاء؟
العمل؛ وقالوا: كفر لا ينقله عن الملة؛ وقالوا: مُحال أن يقول النبي 88: «لا يَرْنَى لزاني حي م وو مُؤْنَ 0 والكفر د ضْد الإيمان؛ + يزيل عنه اسم الإيمانء واسم
كفر هو جحد بالله وبما قال » فذلك ضده الإقرار بالله والتصديق به وبما قال.
وكفر هو عمل ضد الإيمان؛ الذي هو عمل.
ألاترى ما روي عن النبي طم أنه قال: « ولا يُؤْمِنْ حتى يَأْمََ جاره بوَائِقَهُ 1 قالوا: فإذا لم يؤمن فقد كفر» ولا يجوز غير ذلك؛ إلا أنه لا يضيع المفترض عليه ويركب الكبائر إلا من قلّ خوفه؛ وإنما يقل خوفه من قلة تعظيمه لله ووعيده؛ فقد ترك من الإيمان التعظيم الذي صدر عنه الخوف والورع عن الخوف؛ فأقسم النبي 8 أنه: لا يؤمن! إذا لم يأمن جاره بوائق. + ثم قد روى جماعة عن الي أنه قال: ) فِقَالَ الْسُْلِم ف ٠ وأنه قال: « ًا رَجْلِ كف رَجُلاً فإِنْ كان كُمَا قال لا فَقَدْ بَاء
بالكفر» فقد سماه النبي بقتاله أخاه كاف وبقوله له يا كافر كافراً؛ وهذه الكلمة دون الزنا والسرقة وشرب الخمر.
قالوا: وأما قول من احتج علينا؛ فزعم أنه إذا سميناه كافرً لزمنا أن نحكم عليه بحكم الكافرين بالله فنستتيبه؛ ونبطل الحدود عنه؛ لأنه إذا كر فقد زالت عنه أحكام المؤمنين وحدودهم ٠ وفي ذلك إسقاط الحدود وأحكام المؤمنين عن كل من أتى كبيرة؛ فإنا لم نذهب في ذلك إلى حيث ذهبوا؛ ولكنا نقول: للإيمان أصل وفرع؛ وضد الإيمان الكفر في كل معنى؛ فأصل الإيمان: الإقرار والتصديق؛ وفرعه إكمال العمل بالقلب والبدن؛ فضد الإقرار والتصديق الذي هو أصل الإيمان الكفر بالله وبما قال؛ وترك التصديق به وله.
وضد الإيمان الذي هو عمل وليس إقرارًا كفر » ليس بكفر ينقل عن الملة ولكن كفر تضييع العمل؛ كما كان العمل إيمانًّا وليس هو الإيمان الذي هو إقرار بالل؛ فكما كان من ترك الإيمان الذي هو إقرار بالله كافرًا يستتاب؛ ومن ترك الإيمان الذي هو عمل مثل الزكاة والحج والصوم، أو ترك الورع عن شرب الخمر والزنا؛ فقد زال عنه بعض الإيمان ولا يجب أن يستتاب عندنا؛ ولا عند من خالفنا من أهل السُنَّة وأهل البدع ممن قال «إن الإيمان تصديق وعمل»؛ إلا الخوارج وحدهاء فكذلك لا يجب علينا استتابته وإزالة