الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 182
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فكما يزيد كذا وينقص؛ وقد كان وكيع يقول: ترى إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر
وأما مقالة الفرقة السابعة التي هي أهل السُنَّة والجماعة فإنهم قالوا: الإيمان إقرار باللسان ومعرفة بالقلب وعمل بالجوارح، وكل خصلة من خصال الطاعات المفروضة إيمان؛ فعلى هذاء الإيمان عندهم التصديق وموضعه القلب؛ والمعبرعنه اللسان؛ وظاهر الدليل عليه بعد الإقرار شهادة الأركان، وهي ثلاثة أشياء:
شهادة اعتقاد وعمل؛ فالشهادة تحقن الدم وتمنع المال وتوجب أحكام الله؛ والعمل يوجب الديانة والعدالة؛، وهذان ظاهران يوجبان الظاهرة الشريفة.
فأما العقيدة فإنها تظهرها الآخرة؛ لأنها خفية لا يعلمها إلا الله؛ فمن ترك العقيدة بالقلب وأظهر الشهادة فهو منافق؛ ومن اعْتمَدَهَا بقلبه وعبرعنها بلسانه»؛ وترك العمل بالفرائض عصيانًا منه فهو فاسق غير خارج بذلك عن إيمانه؛ لكنه يكون ناقصًا وتجري عليه أحكام المسلمين؛ اللهم إلا إِنْ تركها وهو جاحد بوجوبها فهو كافر»'".
قال الإمام الحافظ زين العابدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي:
الباب الثامن والعشرون: في ذكر حال الموحدين في النارروخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين وشفاعة الشافعين:
قد تقدم في الأحاديث الصحيحة أن الموحدين يمرون على الصراط وينجو منهم من ينجو؛ ويقع منهم من يقع في النارء فإذا دخل أهل الجنة الجنة؛ فقدوا من وقع من إخوانهم الموحدين في النارء فيسألون الله -عز وجل- إخراجّهم منها.
روى زيد بن أسلم؛ عن عطاء بن يسار؛ عن أبي سعيد الخدري » عن النبي 8 في
حديث طويل سبق ذكره في المرور على الصراط ثم قال: .٠١ احتى إذا خَلَصَ الْمُؤِْنُونَ.)081 /7( «السُنّة» للإمام أبي بكر الخلال» )١( «عقائد الثلاث وسبعين فرقة» للإمام محمد اليمني من علماء القرن السادس البجري. )7(