شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 183

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلأيا دعاةالإرجاء ‎٠‏ 8

بن الا الذي؛ نفسي ب ِيدِهِ م نكم من أَحَدٍ شد مَُاشدَة لله في اسْتَقصَاءِ الحَقٌ مِنْ

الْمُؤْمنِينَ لله يوم الْقيّامَة لإِخْوانِهم الذِينَ في النثار » يَقُولُونَ: رَبنَا كانوا يَصُونُونَ مَعْنَاء ويصلون ُُ ويحجونً. فيال لَهُم: أَخْرِجُوا من عرفتم ُ فح ار عَلَى انار ُُ

فيُخْرِجُو 3 خَلْقا كيرا قد: أخَدّتِ انار إلى نصف سَاقيْه وَإلى ريه ثم يَقُولُونَ:: ربا

ما بَقَى فيهًا أَحَدٌ مِمّنْ أَمَرَثَنَا به.. فيقولاً: ارْجمُوا فم رجت في ة له ِثْقالَ ديار مِنْ خب ر فَخْرِجُوه. فيُخْرِجُونَ خَلْقَا كَثيرًا؛ ثم يَقُولُونَ: را َم تدَرْ فيهَ أَحَدَا مِمّنْ أمكنا. م َقُول: ارْجعُوا فمن وَجْدَتُم فِي قلبه تقال نصفرٍ تار من خَيرٍ بر فَأخِجُوهُ فيُخْرِجُونَ خَلْقَا كَثيرًا؛ ثُمَ يَقَولُونَ: ب 1 نَدَرْ فيهَا مِمَّْ أَمكِنَا أَحَدا. ثم يَقُولُ: ارْجِمُوا فمَنْ وَجَدتُمْ فى تْقَالَ در ُو مِن خَيْر فأخْرِجُوه. فيُحْرِجُونَ خَلْقَا كَثيرًا؛ ثم يَقُولُونَ: رَبَا لَمْ تَدَرْ فِيهَا خَيْرًا»؛ وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني 5

الحديث فاقرءوا إن شكة شتتم « إن الله الله 5 طلم مِثَقَالَ درو وإن َكُ حَسََة حَسَتَة يُصَعِفْهَا يوت مِن دنه اع عَظِيمًا 4 [النساء: 4]. ( فقول الله ع وجل: * شَفَمَتِ الْملائِكة

شفع النبيونء و شم الْمُؤِْنُو نَ ولم؛ يق ل أرحم الرَاحِمِينٌ؛؛ فيُقِضُ َْضَة من انار فح مِنْها قن لم يُخْمَلُوا خَيْرا قط قا قد عَادُوا حُمَمَا؛؛ فيلقيهم في َه في أفواه الْجَنَة.. أ وذكر بقية الحديث أخرجاه قٍِ الصحيحين ولفظه قٍِ مسلم والمراد بقوله:

) م يَنْمَلُا خَيْرا قَطُ 0 + من أعمال الجوارح وإن كان أصل التوحيد معهم..أ.ه.

- ‏يرد البعض قوله 8#: «لم يعملوا خيرًا قط » بردود منها ما قاله أبو بكر بن خزيمة ته: «هذه اللفظة‎ )١( ‏لم يعملوا خيرًا قط - من الجنس الذي تقول العرب بنفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال والتمام؛ بمعنى‎ ‏هذه اللفظة على هذا الأصل «لم يعملوا خيرًا قط » على التمام والكمال على ما أوجب عليهم وأمر به».‎ ‏قال الشيخ محمد خليل هراس في التعليق على قول ابن خزيمة: « لا بل على ظاهرها إنهم لم يعملوا خيرًا قط‎.» ‏كما صرح به في بعض الروايات أنهم جاءوا بإيمان مجرد لم يضموا إليه شيئًا من العمل‎.٠١ ‏انظر «التعليق على كتاب التوحيد لابن خزيمة» للدكتور محمد خليل هراس ص‎ ‏وقال الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان: «ينبغي أن يؤخذ الكلام على ظاهره وهو أنهم لم يعملوا‎ » ‏خيرًا قط؛ كما صرح به في بعض الروايات أنهم جاءوا بإيمان مجرد لم يضموا إليه شيئًا من العمل‎ ‏انظر كتاب «التوحيد» للدكتور الشهوان (7/ 2777 بتقديم الشيخ الفوزان.‎ ‏وانظر إلى قول ابن كثير الذي سيأتي في ذكره؛ كذلك ما سيأتي عن الإمام الصنعاني؛ وصديق حسن خانء‎ ‏وما سيأتي من كلام القرطبي فقد تفرد ابن خزيمة بهذا القول عن سائر من تكلم من السلف في هذا الحديث.‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية