شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 184

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

١وفي‏ الباب من حديث أنس بمعنى حديث أبي سعيد؛ وفي لفظه كالاختلاف في حديث أبي سعيد ) وقد خرجه البخاري قٍِ موضع آخر وفيه زيادة: ١من‏ قالَ ل لَه إلا الله /0 وهام ممايستدل به تعدل به على أن الإيمان يفوق معنى كلمة التوحيد؛ والإيمان لقلي هو

من الشهادة؛ وإغا يخرج عصاة الموحدين من النار بهذين الشيئين فدل على أن بقاءهما على جميع من دخل النار منهم؛ وأن الغرماء نما يقتسمون الإيمان العملي بالجوارح»'".

ويقول في موضع آخر:

« ومعلوم أن الجنة إنما يستحق دخولبا بالتصديق بالقلب مع شهادة اللسان؛ وبهما يخرج من يخرج من أهل النار فيدخل الجنة كما سبق ذكره؛ وفي المسند عن معاذ بن جبل مرفوعًا: ‎١‏ مفتّاح الْجَنّة لا إله إلا الله » إلى آخر كلامه »'".

قال العلامة عماد الدين أبوالفداء إسماعيل بن كثي رالدمشقي الشافعي:

«فَمًَآذِينَ شَقُوا فى آلثَّار هم فيا زَفرٌوَشَهِِقٌ 2 حيرت فيا ما دذَاسَتِ السَموَتُ والَأْرَضُ! 8 ما شاءَ رَيكَ إن ربكَ فَكَالٌ لما يريد [هود:ة ‎.]٠١7 ٠١‏ كقوله: الا مَنْوَنكُمَ خلِدِينَ فِيهَاً 0 ما شا 1 إن َك حَكِيمْعَلِيرٌ، [الأنعام:/7١].‏

وقد اختلف المفسرون في المراد من هذا الاستثناء على أقوال كثيرة حكاها الشيخ أبو الفرج بن الجوزي في كتابه «زاد المسير»؛ وغيره من علماء التفسير؛ ونقل كثيرًا منها الإمام أبو جعفر لت في كتابه؛ واختار هو ما نقله عن خالد بن معدان والضحاك وقتادة وابن سنان ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس والحسن أيضً:

أن الاستثناء عائد على العصاة من أهل التوحيد من يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين من الملائكة والنبيين والمؤمنين»؛ حتى يشفعون في أصحاب الكبائر؛ ثم تأتي رحمة أرحم الراحمين فتخرج من لم يعمل خيرًا قط وقال يومًا من الدهر لا إله إلا الله؛.٠٠١7-٠٠١ص ‏«شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري»‎ )١(.١7ل-17 ‏(؟) «شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري» صا‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية