شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 185

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة المستفيضة عن الرسول #8 بمضمون ذلك؛ من حديث أنس؛ وجابر؛ وأبي سعيد؛ وأبي هريرة؛ وغيرهم من الصحابة؛ ولا يبقى بعد ذلك في النار إلا من وجب عليه الخلود فيها ولا محيد له عنها؛ وهذا الذي عليه كثير من العلماء قديما وحديثًا في تفسي ر هذه الآية الكريمة.

وقد روي في تفسيرها عن أمي رالمؤمنين عمربن الخطاب؛ وابن مسعود؛ وابن عباس؛ وأبي هريرة؛ وعبد الله بن عمرو؛ وجابرء وأبي سعيد من الصحابة؛ وعن أبي مجلنء والشعبي » وغيرهما من التابعين » وعن عبد الرحمن بن زيد بن أ بن أسلم ‎٠‏ وإسحق بن راهويه وغيرهم من الأئمة- أقوال غريبة.أ.ه"''.

قال الإمام القرطبي كَل:

في إثبات أن المراد بقوله ‏ في أحاديث الشفاعة: «مثقال ذرة من إيمان؛ أدنى مثقال ذرة من إيمان» أن المقصود به العمل بالجوارح فقال:

«والدليل على أنه أراد بالإيمان ما قلناه -أي العمل بالجوارح- ولم يرد بجمل الإيمان الذي هو التوحيد له ونفي الشركاء والإخلاص بقول «لا إله إلا الله» باقي الحديث نفسه من قوله: « أخرجوا.. أخرجوا»؛ ثم هو سبحانه بعد ذلك يقبض قبضة فيخرج قومًا لم يعملوا خيرًا قط يريد إلا التوحيد المجرد من الأعمال.

قد جاء هنا فيما: الحسن عن أنس؛ وهي الزيادة التي زادها علي 5 معبد في حديث الشفاعة: ‎١‏ 5 َرْجع إلى ب في الم: أحَْدُ تلك الْمَحَامِد؛ 8 أَخِزّلَهُ

0 ا رب ل لي فيمَنْ قال: لا له إلا الله، قال - ذلك لك؛ وَلَكِنْ وَعِزْتي َجلالِي َي كران لأَخْرجَنٌ مَنْ قَالَ: لا إله إلا الله ل"

”” ‏ومن ضيع الأعمال؛ كلها فهو مؤمن عاص؛ ناقص الإيمان؛ لا يكفر...»‎: 1 ١ ‏انظر تفسير ابن كثير (7/ 47/1)؛ سورة هود.‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية