الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 186
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حم مهلايا دعاةالإرجاء؟
وقال قِ كتابه « الدرة فيما يجب اعتقاده»: «وإنما لم يكفر من ترك العمل؛ وكفر من ترك القول؛ لأن رسول الله ## حكم بالكفر على من أبى القول؛ وإن كان عالما بصحة الإيمان بقلبه؛. وحكم بالخروج من النار لمن آمن بقلبه وقال بلسانه وإن لم يعمل خيرًا قطِ وي + صحيج مسلم من حديث أبي سعيد الخدري + أن النبي ف قال: « فيُخْحٍ مِنْهَا قَوْمًا لم يُعملوا خَيرَا قَطُ قد عَادُوا حْمَمًا حَُما قم فى نهر فى فوا لْجَنَّة يقال لَه:نه اْحَيَاقٍ فِيُخْرُجُوْ كما تَخْرج الحّة فى حَميل اسيل؛ آَل ترُونهَا تكو إلى لْحَجّرِ أو إلى الشُجَرٍ مَايَكُونُ إلى الشمْسِ سبي وَأَخَيْضِرٌ وَمَا يكو ها إلى ١ الل يكو يضَ » فَقَالُوا: يا َسُول لله؛ كَأنَّكَ
ب لوا
نت ترعى با ادي قال« فِيُحْرُجُونَ كَلثر في رقابهم الْخََاتِمْ َشْرفُهُم أَهْلُ الْجَنَّة هُؤْلاًء عُتَعَاءُ الله الّذِينَ أَدْخَلَهُمْ الله الله الْجَنَّة ير َمل عَمِلُوهُ ولا خَْرٍ قَدمُوم".ع محمد بن إسماعيل الأميرالصنعاني ماله:، هه
«١وهذا الحديث فيه الإخبار بأن الملائكة قالت: « لم ندر فيهَا يرا / أي أحدا فيه بقى من أخرجهم بقبضته؛ ويدل له على أن لفظ الحديث: «أنه أرب بالقبضة من لم يعملوا خيرًا قط »؛ فنفى العمل ولم ينف الاعتقاد؛ وفي حديث الشفاعة تصريح بإخراج قوم لم يعملوا خيرًا قط ويفيد مفهومه أن في قلوبهم خيرا؛ ثم سياق الحديث يدل على أنه أريد بهم أهل التوحيد؛ لأنه تعالى ذكر الشفاعة للملائكة والأنبياء والمؤمنين؛ ومعلوم أن هؤلا ءِِ يشفعون لعصاة أهل | لتوحيد 0 )0:
قال جلت: ١وفي البخاري بدله: ١ يفم النُّونَ الْمَلَئِكَة و الْمُؤيُونَ فيُقول
الْجَبَّارُ:: بقيت شفَاعَتي.. فيُقبِضُُ قٍْضَة من الا فيُخْرحٍ أقوَامًا و قد امُتْحشُوا 0 يلون فِي