شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 187

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلأيا دعاةالإرجاء ل

هر بِأفوَاء الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءٌ الْحَيَاةٍ؛ فينُتُونَ في حَاْتبْهِ كما تنبت الْحيَّةٌ ‏ فِي حَمِلٍ

اليل. ‎٠‏ قد رَآَيتمُوهًا إلى جَائِبِ الصَّحْرَةٍ إلى جَانب الشّجَرَة ‎٠+‏ قَمَا كَانَ إلى الشمْسِ ِنْهَا كان أَخْضَرَ ‎٠‏ وما كَانَ مِنْهَا! إلى الظّل كان َبْيَضَ فيُحْرُجُونَ الي اللؤْلَوْء فيُجْمَلَ في رقابهِم الْخَوَاتِيم فِيُدْخُلُونَ الْجَنَّة فيُقول أَهْل الْجنَّةِ مٌؤلاء عُتَقَاء الرحْمَنِ أَدْخَلَهُم الجن غير عمل عَمِلُوهُ ولا خَيرٍ قد قدموه. يمال لهم كم ما ريم ََثْلهُ مَعه ا

وفي الباب أحاديث وروايات بطرق وألفاظا'".

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل شيخ:

« والجهاد ونحو ذلك من الأعمال الظاهرة؛ فإذا زال تصديق القلب ورضاه ومحبته له وصدقه زال الإيمان بالكلية؛ وإذا زال شيء من الأعمال كالصلاة والحج والجهاد مع بقاء تصديق القلب وقبوله فهذا محل خلاف؛ هل يزول الإيمان بالكلية إذا ترك أحد الأركان الإسلامية كالصلاة والحج والزكاة والصيام؛ أو لا يزول؟ وهل يكفر تاركه؛ أو لا يكفر؟ وهل يفرق بين الصلاة وغيرهاء أو لا يفرق؟!

فأهل السْنَّة مجمعون على أنه لابد من عمل القلب الذي هو محبته ورضاه وانقياده؛ والمرجئة تقول يكفي التصديق فقط؛ ويكون به مؤمنًا.

والخلاف في أعمال الجوارح: هل يكفر؛ أو لا يكشر؟ والمعروف عند السلف؛ ثلاثة أقوال في مَنْ ترك أحد المباني الإسلامية؛ كالصلاة؛ والزكاة؛ والصيام؛ والحج.

القول الأول: تكفير من ترك أحد المباني الأربعة.

القول الثاني: أنه لا يكفر إلا مَنْ جحدها.

والقول الثالث: الفرق بين الصلاة وغيرها.

وهذه الأقوال معروفة؛ وكذلك المعاصى والذنوب التى هى فعل المحظورات؛ وفرقوا فيها بين مايصادم أصل الإسلام وينافيه؛ ومادون ذلك؛ وبين ماسماه الشرع كفرا؛ ومالم يسمه؛ هذا ما عليه أهل الأثر المتمسكون بِسْئَّة رسول الله 8؛ وأدلة هذا مبسوطة في أماكنها)!".

الصفحة السابقة الصفحة التالية