شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 192

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

5" مهلأيادعاةالإرجاء؟

إلى أن قال: « ونخلص من هذا إلى أنه مع حفظ دلالة الأصول الكلية؛ توجد حالات خاصة يكون فيها تارك جنس العمل أو تارك الصلاة غير مخلد في النار » وقد لا يدخلها أصلا».

ثم مثل لهؤلاء بمثالين:

‎١‏ سكان الأطراف البعيدة من الغافلين؛ أو المعرضين عن الإسلام. 7 بعض شرار الناس آخر الزمان.

‏إجابات فضيلة الشيخ محمد عبد المقصود على بعض الأسئلة"'': الأسئلة:

‎)١(‏ هل تارك أعمال الطاعات الواجبة وفاعل كل أعمال المعاصى دون الكفر؛ هل مثل هذا يكون كافرًا عند من لا يكفر بترك جميع الأركان الأربعة من الصلاة والزكاة والصيام والحج؛ أو بترك بعضها؟

‏() الإيمان عند أهل السُنّة قول وعمل؛ مثل هذا التعريف هو للإيمان المطلق أي الكامل؟ أم أنه تعريف لمطلق الإيمان أي أصل الإيمان؟

‏(©) نرجو شرح قول ابن حزم في المسألة رقم (74) من المحلى: «ومَنْ صم الأعمال كلها فهو مؤمن عاص ناقص الإيمان لا يكفر »؛ وهل ابن حزم مرجئئ؟ وهل النووي وابن حجر العسقلاني على عقيدة المرجئة؛ أم عندهما شيء من الإرجاء؟

‏(4) ظهر مصطلح جديد اسمه «١جنس‏ العمل » فهل هذا اللفظ تكلم به السلف؟ وهل من يستخدمه في تكفير تارك جنس العمل أو تبديع من لا يقول بهذا المصطلح يكون واقعًا في البدعة؟ وما المقصود بهذا المصطلح؟ إن الحمد لله نحمده؛ ونستعينه؛ ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

‎)١(‏ وجدت هذه الفتوى للشيخ في رسالة بعنوان: «حوار هادئٌ مع إخواننا الأفاضل » دون عزو لمصدر معين؛ وقد

‏أرسلت بهذه الأسثلة لفضيلة الشيخ محمد عبد المقصود طالًا منه الإجابة عليها فجاء جوابه يحمل نفس المعنى وإن لم يكن بهذا النص؛ فالذي أجزم به هو ثبوت هذا المعنى عن فضيلته أما نصها فلا أجزم بنسبته إليه بعد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية