شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 196

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م" مهلأيادعاةالإرجاء؟

على عمل القلب (المحبة والخضوع والاستسلام واليقين)؛ لأن الصحيح أن القلب فيه أمران: قول القلب؛ عمل القلب؛ ولا يمكن أن يقصد هؤلاء الأئمة شيئًا غير الصلاة؛ وذلك لوضوح الأدلة في عدم التكفير»؛ ولا يوجد مع المخالف ما يتعلق به في الأدلة؛ وكذلك هذا التأويل لكلامهم. يتناقض مع قوليم بعدم تكفي رتارك الأركان؛ وكذلك عدم تكفيرهم لمرجئة أهل الس ‎٠»‏ كما مر سابقاء وكما يأتي في رقم (0).

معلوم أن هذا البحث في العقيدة فلا يقبل قول أي قائل (بغض النظر عن قائله) إلا بدليل واضح شح؛ وإلا فالتعلق ببعض كلمات؛ أو أقوال قابلة للتأويل والتفسيرالمخالف؛ أو

ل بعدم الدليل عليها لأهل العلم والإعلان من التشويش المناني للوصول إلى الحق.

فالقول في هذه المسألة الموافق للأدلة من الكتاب والسُنَّة هو ما قاله ابن حزم ناقلاً عن أئمة العلم في المسألة رقم (749)؛ فالمقصود هنا جميع الأعمال؛ لأن ابن حزم يقول بعدم كفر تارك الصلاة؛ لكن هذا الرجل عند ابن حزم -كما صرح بذلك في كتابه- ناطق بالشهادتين؛ لم يقترف مكفرًا؛ ولم يأت بما ينقض الشهادتين.

أما مصطلح جنس العمل وغيره فهو غامض؛ يحمل وجوه عدة كما مضى بيانه في شرح كلام بعض العلماء أن مرادهم عمل القلب؛ والتعويل في هذا على الأدلة (التي حصرت الأمر في تارك الصلاة فقط) والواضح في كلام أهل العلم.

)0 قِ أثناء كلام شيخ خ الإسلام على تفسيره قول النبي ع ‎١:‏ فرق أُمتَى عَلَى ثلاث وَسَبْعِينَ فق » وتعليقا على قول من يكفر هذه الفرق يقول: 7... ومن أدخلهم فيهم فهم على قولين: منهم من يكفرهم كلهم؛ وهذا إنما قاله بعض المتأخرين المنتنسبين إلى الأئمة أو المتكلمين ‎٠»‏ وأما السلف والأئمة فلم يتنازعوا في عدم تكفير المرجئة؛ «راجع ما حكيناه سابقا من تكفي ر أحمد لبعضهم؛ لتعرف أن ما قلناه سابقا أن سبب التكفير هو استحلال هؤلاء للمعاصي؛ وليس على هذا عموم المرجئة، والشيعة المفضلة ونحو ذلك؛ ولم تختلف نصوص أحمد في أنه لا يكفر هؤلاء؛ وإن كان من أصحابه من حكى في تكفير جميع أهل البدع من هؤلاء وغيرهم خلافا عنه أو في مذهبه؛ حتى أطلق بعضهم تخليد هؤلاء وغيرهم؛ وهذا غلط على مذهبه وعلى الشريعة»"'"..)907: 700 0/7( ‏«مجموع الفتاوى»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية