شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 198

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الشرط الأول: وضوح المراد من هذا المصطلح ماما بلا غموض أو إيهام.

لأن ادعاء أحكام شرعية بناءً على الموافقة أو المخالفة بمصطلح هو من اختراع البشر هو قول با طل يحتاج إلى رده قٍِ صدر | لقائل به مثل تقسيم | لدين ا لى أصول وفروع وتركيب أحكام على من أخطأً في الأصول فهذا باطل؛ لأن هذا مصطلح حادث (بمعنى أنه ليس توقيفيًا)؛ إنما هو من وضع البشر وبغض النظر أنهم المعتزلة وأهل البدع؛ كما يقول ذلك شيخ | لا سلام وا لشاطبي وابن حزم وا لصنئعا ني »+ فلا تحري لمنكره » كما أنه لا كرامة لمن يقيم عليه أحكامًا شرعية بلا دليل.

فالكلام حول هذا المصطلح وترك الواضح البيّن من كلام أهل العلم والمؤيد بالأدلة؛ يعتبرمن إضاعة الوقت؛ والتشويش على عباد الله؛ وتضييع الوقت والمجهود؛ وإضاعة ثمرة أعمار شباب الحق والإيمان في أمور لا طائل من ورائها سوى السراب؛ لحظة أن يقارن هذا بالأدلة الصحيحة الصريجة من الكتاب والسئّة ».أ.ه.

قال د. هشام آل عقدة -حفظه الله - في جوابه عن أسئلة وجهت إليه:

سؤال: من قال بلزوم جنس عملا لجوارح لصحة الإيما ن؛ يقصد بذلك أنه يلزم عنه أنه من الخوارج، كما أنه لا يظهر أن ذلك من الخلاف السائغ بين أهل السُنَّة.

فهل هذا الفهم صحيح؟ وجزاكم الله خيراً....

الجواب:

١نعم؛‏ لكن من اختار من الخلاف السائغ في تكفير تارك المباني الأربعة: تكفير تارك الصلاة مثلا؛ فاشتراط الصلاة هنا لصحة الإيمان يسوغ على مذهبه فيما اختاره؛ وليس من با ب حصول أي جنس عمل وا جباء وا لله أعلم.

سؤال: من يقول أنا أعتقد أن الإيمان قول وعمل؛ يزيد وينقص؛ يزيد بالطاعات وينقص بالمعا صى وا لزلا تت وأن | لا يما نْ شعب 0 لكن شعبه ليست بمنزلة واحد 2 فمنها ما

الصفحة السابقة الصفحة التالية