شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 200

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

؟”.«؛.، " مهلأيادعاةالإرجاء؟

يذكره في مواضع أخرى؛ أ وعلى تقدير الكفر بالترك الكلي للصلاة؛ أو على تقدير ترك النواقض اتفاقا لامن باب الكف عنها تدينا (وَهَدَا إنما يظهر في الآخرة؛ أما في الدنيا فالذى نستطيع قوله هو الاحتمالان أي لانعدام الإيمان أو ضعفه) والله تعالى أعلم»''".

سؤال: معلوم أن الإمام الشافعي ته وأكثر الشافعية؛ وكذلك الإمام مالك الله و أكثر المالكية؛ وكذلك الإمام أحمد جلت في رواية عنه وكثيرًا من الحنابلة؛ يذهبون إلي عدم كفر تارك المباني الأربعة؛ فيكون علي قولهم أصل الإيمان بعد النطق بالشهادتين تصديق القلب ومحبته وانقياده وكماله الواجب مفروض الطاعات كالصلاة والزكاة والصيام والحج وترك المعاصي والمحرمات؛ وكماله المستحب هوما كان من الطاعات تطوعًا مع ترك المكروهات.

فمن شهد الشهادتين معتقدًا بقلبه؛ أي في قلبه الصدق والمحبة والانقياد؛ ولم يأت بشيء من الكمال الواجب ولا المستحب؛ ولكن لم يأت بناقضٍ قولي ك: سب الله أوسب رسول الله #8؛ أو عملي ك: إهانة الصحف؛ أو اعتقادي كاعتقاد تحريم ما أحل الله؛ أو غير ذلك من النواقض و مات على ذلك فهو معرض للعقوبة لكنه لا يخلد في النار.

فكيف نجمع بين قولهم هذا؛ و قول الإمام الشافعي: «الإيمان قول و عمل ونية لا يجزئٌ أحدهما إلا بالآخر »... وجزاك الله تعالي خيرًا.

الجواب: لا تعارض؛ بل كلام الشافعي هو كلام أهل السُلَِّ المعهود عنهم؛ والمراد بذلك أن: الإيمان المطلق الذي يستحق صاحبه اسم مؤمن لا يكفي فيه واحد من هذه الثلاثة عن الآخرء وليس المراد أن أصل الإيمان الذي هو مطلق الإيمان أو الإيمان المجمل لا يتحقق إلا بفعل عمل واجب من أعمال الجوارح وإلا كان العبد كافرًا.

وكما قال قوام السنَّة الأصبهاني الشافعي: «المصدق بقلبه إن لم يجمع إلي تصديقه العمل بموجب الإيمان هل يسمى مؤمنًا مطلقا أم لا؟

والمختار عندنا أنه لا يسمى به؛ قال رسول الله 88: «لآّ يَرْنِي الزَّانِي حِينَ يُرْنَى

زا رقا

(1) مابين القوسين زيادة بقلم الدكتور هشام عقده أفادني بها لاحقا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية