الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 207
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ل
وكأن العلماء الذين ردوا عليهم ما أخطئوا فيه في باب الأسماء والصفات وحذروا من خطئهم فيه قد فاتهم ما أخطئوا فيه في باب الإيمان حتى؛ جاء هؤلاء الجهابذة المحدثون ليكتشفوه بأنفسهم؛ مستدركين بذلك على من سبقهم من أئمة الدنيا كلها؛ الذين نسوا أن يحذرونا من خطأ هؤلاء في الإيمان وفيما وافقوا فيه المرجئة.
وسوف نذكر بعضًا من ثناء أهل العلم عليهم وعلى مقالتهم في الإيمان إن وجد؛ سواء من القدامى أو المعاصرين؛ وهذا من باب التأكيد فقط؛ وإلا فكفى بعدم النص على فساد مقالتهم من أحد من السلف تزكية لها وقبولاً؛ وهم من هم في حراسة العقيدة والحفاظ على نقائها من كل شبهة؛ أو فساد؛ أو حتى زلة لأحد من أهل العلم؛ والله المستعان.