شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 208

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠‏ مهلايا دعاةالإرجاء؟

‏أولاً: الإمام ابن حزم الظاهري له:

‏« له من الإيمان والدين والعلوم الواسعة الكثيرة مالا يدفعه إلا مكابر ويوجد قٍِ كتبه من كثرة الأقوال والمعرفة بالأحوال والتعظيم لدعائم الإسلام ولجانب الرسالة ما لا يجتمع لغيره مثله؛ فا لمسألة | لتي يكون فيها حديث يكون جا تبه فيها ظا هر | لترجيح وله من التمييز بين الصحيح والضعيف والمعرفة بأقوال السلف ما لا يكاد يقع لغيره من الفقهاء ».

‏وقال جل فيما يؤخذ عليه قٍِ باب الاعتقاد:

‏« وكذلك ما ذكره في باب الصفات فإنه يستحمد فيه بموافقة أهل السُنَّة والحديث؛ لكونه يثبت الأحاديث الصحيحة ويعظم السلف وأئمة الحديث؛ ويقول إنه موافق للإمام أحمد في مسألة القرآن وغيرها؛ ولا ريب أنه موافق لهم في بعض ذلك ».

‏وقال عن قوله في الإيمان والإرجاء: «وكذلك أبو محمد ابن حزم فيما صنف في ال ململ والنحل إنما يستحمد لموافقة السُنَّة والحديث مثل ما ذكره في مسائل (القدر والإرجاء) ونحو ذلك، إلى أن قال: «وإن كان أبو محمد ابن حزم في مسائل (الإيمان والقدر) أقوم من غيره وأعلم بالحديث وأكثر تعظيمًا له ولأهله من غيره؛ لكن قد خلط من أقوال الفلاسفة المعتزلة في مسائل الصفات ».

‏وقال الشيخ محمد عبد المقصود في إجابته عن السؤال رقم (3) من الأسئلة السابقة:

‏سؤال: نرجو شرح قول ابن حزم في المسألة رقم (14) من المحلى «ومن ضيع الأعمال كلها فهو مؤمن عاص ناقص الإيمان لا يكف ».

‏وهل ابن حزم مرجئ؟ وهل النووي وابن حجر العسقلاني على عقيدة المرجئة؟ أم عندهما شىءٌ من الإرجاء؟.

‏الجواب: مر فيما سبق شرح المراد من كلام ابن حزم وهو قول الأئمة؛ وخلاف هذا القول إما أنه غير صريح فيقبل التأويل؛ أو غير صحيح لعدم الدليل.

الصفحة السابقة الصفحة التالية