شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 209

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وأما رمي الحافظ والإمام النووي بالإرجاء فهي فرية عظيمة وجرأة من قائلها؛ ولا يدري قائل هذه المقالة كم هي الورطة التي أدخل فيها نفسه يوم القيامة # سَتُكتَبُ شهَدَجُمَ وَيُمَعَلُونَ أما في الدنيا فهؤلاء هم أئمة الحق في باب الإيمان وفي بقية الأبواب من الدين؛ فيما عدا الأسماء والصفات؛ ونحن لم نعرف الحق إلا على أيديهم ومن خلال شروحهم ولا يظن قائل هذه المقالة أن هذا الباب مداره على شيخ الإسلام فقط -طبعًا هومن أئمة الهدى - بل يجب أن يفتح عقله وصدره لغيره أمثال هؤلاء الأئمة.

الاتهامات التي وجّهت إلى ابن حزم الله في الإبيان:

رغم هذه الثناءات التفصيلية على ابن حزم؛ إلا أن ذلك لم يمنع بعض الكتاب من أن يقدح في عقيدته بما يلي من التهم: ‎-١‏ أنه يرى أن تارك عمل القلب كلية تحت المشيئة؛ رغم إقرار الكاتب أنه حتى المرجئة تدخل أعمال القلب؛ فماذا بقى لابن حزم يا ترى إلا التجهم؟!! 7 أن التصديق عند ابن حزم هو المعرفة فقط. أن ابن حزم يقول « إن التصديق لا يزيد ولا ينقص» وهذا يستوجب رد تزكية شيخ الإسلام له ولقوله في الإيمان"". ثم نسي -غفر الله له - أن يخبرنا عن سلفه فيما رمى هوبه ابن حزم عَلله؛ أو حتى فيما فهمه من كلامه كلل. كلام ابن حزم ي الإجان والذي وصفه ابن تيمية بكونه موافقا للسُئّة:

قال ابن حزم وله في «الفصل »: ) وإن قال قائل: ب الكثر ضد الإيمان:؟ قلنا اد التوفيق::: إطلاق هذا ذا القول باللسان؛ فإن الكفر ضدًا لهذا الإيمان؛ وأما الإيمان الذي يكون الفسق ضدا له لا الكفر

الصفحة السابقة الصفحة التالية