الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 210
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اصض“" مهلايا دعاة الإرجاء 1
وأما الإيمان الذي يكون الترك ضِدًا له لا الكفر ولا الفسق؛ فهو ما كان من الأعمال تطوعاء فإن تركه ضد العمل به؛ وليس فقا ولا كفرًا.
برهان ذلك ما ذكرنا من ورودا لنصوص بتسمية الله كك أعما ل البركلها! يمان
وقال أيضًا قٍِ الحلى: مسألة: «٠: ومن ضيع الأعمال كلها فيه فهو مؤمن عاصٍ ناقص الإيمان ا يكثر» 1 ثم ساق بسنده: (« عن عطاء بن يزيد اللبثي أن أبا هريرة ة أخبره أن رسول الله ع قال في حديث طويل: ً) حتى إذا 22 الله مِنْ القَضاء ِبَينْ الْعبَادٍ وراد أن يُخْحِ ِرَحْمَتهِ م من أُرادَ مِن أَهْلٍ انار أَمَرَّ الملائكة أَنْ يُخْرِجُواٍ مِنّ النَّار مَنْ كان لا يُشْرك باللّه شيا؛ مِمَّنْ أرَادَ الله أَنْ يَرْحَمَهُ ا يَشْهَدُ أن لا له إلا الله 0
وقال أيضًا في كتابه «الدرة فيما يجب اعتقاده»:
«وإنما لم يكفر من ترك العمل وكفر من ترك القول؛ لأن رسول الله #8 حكم بالكفر على من أبى القول وإن كان عالما بصحة الإيمان بقلبه؛ وحكم بالخروج من النار لمن آمن بقلبه. وقا ل بلسانه وإن لم يعمل خيرًا قط وي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي 88# قال:...وذكر حديث الشفاعة برواياته المختلفة.
«فالإسلام يتناول من أظهر الإسلام وليس معه شيء من الإيمان وهو المنافق المحض؛ ويتناول من أظهر الإسلام ومعه التصديق المجمل في الباطل؛ ولكن لم يفعل الواجب كله؛ لامن هذا ولا من هذاء وهم الفساق؛ يكون في أحدهم شعبة نفاق؛ ويتناول من أتى بالإسلام الواجب وما يلزمه من الإيمان ولم يأت بتمام الإيمان الوادجب؛ وهؤلاء ليسوا فساقا تاركين فريضة ظاهرة ولا مرتكبين محرمًا ظاهراً؛ لكن تركوا من حقائق الإيمان الواجبة علمًا وعملا بالقلب يتبعه بعض الجوارح ما كانوا به مذمومين»".
() «الفصل في الملل والأهواء والنحل» للإمام ابن حزم (7/ 118 114). (؟) «المحلى» /1١( 17) ط. دار الكتب العلمية.