الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 21
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يقول شيخ الإسلام ملئله: «فإذا تبين هذاء فلفظ الإيمان إذا أطلق في القرآن والسْنَّة يراد به ما يراد بلفظ البرء ويلفظ التقوى » وبلفظ الدين كماتقدم، فإن النبي 8 بين أن الإيمان بضع وسبعون شعبة؛ أفضلها «قول لا إله إلا الله » وأدناها « إِمَاطَة الأدى عن الطريق » فكان كل ما بحبه الله يدخل في اسم الإيمان.
وكذلك لفظ «البر» يدخل فيه جميع ذلك إذا أطلق. وكذلك لفظ «التقوى»؛ وكذلك «الدين» أو ) دين الإسلإم »؛ وكذلك روي أنهم سألوا عن الإيمان فأنزرل الله هذه الآية * نسََ البرّأن تولوا أَوْجُوفَكُمَ [البقرة:77١]» وقد فسر البر بالإيمان؛ وفسر بالتقوى؛ ٠» وفسر بالعمل الذي يقرب إلى الله؛ والجميع حق»؛ وقدروي مرفوعًا إلى النبي 888 أنه فسر البر بالإيمان با
وقد ذهب عامة أهل الس إلى أن الإيمان الشرعى هو: اعتقاد؛. وقول؛ وعمل؛ وقد حكى غير واحد منهم الإجماع على ذلك كابن عبد البر؛ ولقد تلقى أهل السُئَّة هذا التعريف بالقبول والتسليم؛ اتباعًا للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة الدالة على أن الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح.
قال الإمام البغوي: وقد اتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السْنَّة على أن الأعمال من الإيمان؛ وقالوا أن الإيمان قول وعمل وعقيدة”".
وقال الحافظ ابن عبد البر: أجمع أهل الفقه والحديث على أن الإيمان قول وعمل»؛ ولا عمل إلا بنية؛ إلا ما تقل عن أبي حنيفة وأصحابه فهم ذهبوا إلى أن الطاعات لا تسمى إمانا”".
قال الإمام الشافعي لله: وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم من
أدركنا أن الإيمان قول وعمل ونية؛ لا يجزىئٌ واحد من الثلاثة عن الآخر ويقول | لا مام أحمد بن حنبل كلل ٠١ لا يمان قول وعمل + يزيد وينقص*.)11/9/ «مجموع الفتاوى»)(1/ )١(
() «التمهيد» (95/ 177)؛ وراجع ص (17 1) منه.
(4) «شرح أصول الاعتقاد» (ه/ 85/) للألباني.
(ه) «السْنّة» (/ 907 للإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل.