الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 211
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء ١؟
ثانيًا: الإمام البيهقى حلت:
ثناءات عامة على معتقده وكذلك على تصائيفه.
ل ١ شيخ الإسلام وصفه بأنه من «أهل الحديث » وهو الاسم الذي ساد إطلاقه على أصحاب المعتقد السلفي بعد زمان الإمام أحمد كلل ".
قال يلثته: « والبيهقي وغيره من أهل الحديث أعلم بأقوال الصحابة ممن ينقل قولا بلا إسناد بن
() الحافظ ابن كثير وصفه بأنه سُنّي فقال: «العالم السُنّي الحافظ الكبير».
(©) الإمام الذهبي لقبه شيخ الإسلام»؛ وأثنى على تصانيفه وأوصى بها قال لله: «١هو الحافظ العلامة الثغت الفقيه شيخ الإسلام؛ بورك له في علمه صنف التصانيف النافعة؛ فتصانيف البيهقى عظيمة القدر غزيرة الفوائد قل من جود تواليفه مثل الإمام أبى بكر فينبغي للعالم أن يعتنى بهؤلاء)”".
وأما من المعاصرين فقد قام سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز كته بإرسال هذا الكتاب « كتاب الاعتقاد» إلى سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي جلت بصفته الرسمية كرئيس عام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء طالبًا منه تقريرًا وتقييمًا للكتاب فأجاب
قرأت الكنا ب فوجدته موا فقا للسلف قٍِ موا ضع كثيرة ومحخا لما ليم قٍِ موا ضع أخرى؛ وسأجمل فيما يلى ما يؤخذ عليه مما خالف فيه السلف في العقيدة:
ثم عدد المأخذ واحدة واحدة وبين مواضع تكرارها وأرقام صفحاتها ثم قال: وبالجملة فالكتاب نافع؛، وفيه خير كثير، ويمكن التعليق عليه ف مواضع الخطأ؛ أو التنبيه على ذلك في المقدمة له » 9'.
() انظر «محاضرات في السلفية » » و «الملامح الرئيسية للمنهج السلفي » للدكتور علاء بكر.
(3) «سير أعلام النبلاء» للحافظ الذهبي جَلله (074/19).
(؟) «الاعتقاد» تعليقات الشيخ عفيفي ط. دار الفضيلة.