شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 213

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ‎٠١7‏ ب

ثالكًا: فضيلة العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني لت:

وقد كان من المهازل التي حلت بأبناء الصف السلفي أن اندفع بعضهم حاملاً لواء التبديع إلى ساحة الشيخ الألباني؛ دون التفات إلى ثناء كبار العلماء والدعاة عليه؛ سواءً كان الثناء إجماليًا؛ أم كان في باب العقيدة خاصة؛ بل لقد تأولوا كل ثشاء عليه بأنه ثشاء على محدث مجيد وليس على عالم في العقيدة فيا ترى ماذا سيكون قولبم خاصة وقد تواترت مثل

وسنكتفي هنا بثلاثة أمثلة للثناءات على عقيدة الشيخ فهي أكثر من أن أحصيها هنا:

أولاً: قول العلامة ابن عثيمين جل:

قال في الأسئلة القطرية في جوابه على السؤال السادس:

«السؤال: يقول البعض إن الشيخ الألباني جلت قوله في مسائل الإيمان قول المرجئة؛ فما قول فضيلتكم في هذا؟

الجواب: أقول كما قال الأول:

أقلوا عليهم لا أي لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان النى سدوا

الألباني له عالم محدث فقيه؛ وإن كان محدثًا أكثر منه فقيهاً؛ ولا أعلم له كلامًا يدل على الإرجاء أبدا؛ لكن الذين يريدون أن يكفروا الناس يقولون عنه وعن أمثاله: إنهم مرجئة؛ فهو من باب التلقيب بألقاب السوء؛ وأنا أشهد للشيخ الألباني بالاستقامة وسلامة المعتقد.

وسّل في موطن آخر عن بعض الذين يقولون عن الشيخ أن عنده شبئًا من الإرجاء فقال: من رمى الشيخ الألباني بالإرجاء فقد أخطاً؛ إما أنه لا يعرف الألباني؛ وإما أنه لا يعرف الإرجاء.

قال: الألباني علم على السُنّة؛. والطعن فيه طعن في السْنا'".

الصفحة السابقة الصفحة التالية