الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 214
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ثالنًا: الشيخ أبو إسحاق الحويني؛ حفظه الله":
«١طلع علينا في هذه الأيام هوجة اتهام بعض العلماء بالإرجاء؛ فيتهمون الشيخ ناصر الدين الألباني بأنه مرجئ؛ يقولون عنده شيءٌ من الإرجاء »
ثم ذكر حفظه الله مذاهب المرجثة وقولهم إن «العمل شرط كمال» وتأويلهم لحديث الشفاعة؛ وبعض المسالك المنحرفة في الرد عليهم؛ ثم قال: «فاتهموا الشيخ الألباني بالإرجاء وهو الداعي إلى السُنَّة؛ والذي أحيا السْنَّة من غَدَم في هذا العصر؛ ومامن رجل ينتسب إلى العلم إلا ولهذا الشيخ عليه منق وفضل؛ دق أو جلّ؛ وبهذا دخلوا في مسألة خطيرة وهي مسألة رمي الرؤوس ».
وقال الشيخ الألباني نفسه تعليقًا على من اتهمه بالإرجاء:
«١وقد فصل شيخ الإسلام ابن تيمية وَجْهَ كون «الأعمال من الإيمان»'"؛ وأنه يزيد وينقص بما لا مزيد عليه في كتاب الإيمان؛ فليراجعه من شاء البسط.
أقول: هذا ما كنت كتبته من أكثر من عشرين عامًا مقررًا مذهب السلف وعقيدة أهل السُنَّةِ -ولله الحمد- في مسائل الإيمان؛ ثم يأتي بعض الجهلة الأغمار والناشئة الصغار فيرموننا بالإرجاء !!. فإلى الله المشتكى من سوء ما هم عليه من جهالة وضلالة وغثاء'".
قول الشيخ الألباني في الإيمان”"":
سُعل يله: ظهرت بعض الكتب التي تبحث في مسائل التكفير؛ وأوردوا نصوصًا من كتاب الطحاوي وشرحه لأبي العز الحنفي وقالوا: هذه عقيدة المرجئة في مسائل الإيمان؛ فما هو ردكم على هذه الشبهة؛ وجزاكم الله خيرًا؟!
)١( محاضرة بعنوان « تحت كل محنة بشرى » الوجه الثاني؛ مع مراعاة كون ألفاظه في الشريط باللغة العامية.
() في الأصل «الإيمان من الأعمال» ولعله سبق قلم.
(©) «الذب الأحمد عن مسند الإمام أحمد» لفضيلة العلامة محدث العصر الألباني كله؛. ص7 البامش.
(4) اكتفينا هنا بذكر ما يتعلق بمسألة (لزوم عمل الجوارح - جنس العمل لأصل الإيمان) أما في مسائل الكفر وكونه يكون (بالقول والعمل) أيضًا فنكتفي فيها بالإحالة إلى كتاب «ما هكذا الحقيقة» الذي ألفه فضيلة الشيخ أبو عبود عبد الله بن عبود بن أحمد باحمران اليمني؛ والذي وضعه لنقض كتاب «عقيدة الإيمان عند الشيخ الألباني» لمؤلفه الدكتور محمد أبو رحيم» والجدير بالذكر أن الشيخ باحمران من يرى كفر تارك جنس العمل.