شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 228

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

7 مهلأيادعاةالإرجاء؟

هل نفي الإيان عند شيخ الإسلام قاصر على نفي الكمال الواجب؟

قال شيخ الإسلام: «مثال ذلك المنافقون؛ قد يُجعلون من المؤمنين في موضع؛ وفى موضع آخر يقال ماهم منهم».

يتبين مما سبق أن نفي الإيمان عند شيخ الإسلام يتناول نفي الإيمان الوادجب وهذا هو الأصل في استخدامه؛ وإنه أحيانًا يعنى نفي الإيمان الأصل؛ كما هو في حال المنافقين؛ لكنه لا يتضمن نفي الإيمان الظاهر؛ أو بعبارة أدق لا يعني نفي حكم الإسلام ظاهرًا إلا بقرينة.

تنبيه مهم: مما أأصّل للخلاف في فهم كلام شيخ الإسلام اختلاف الفريقين ابتداء في مقصود شيخ الإسلام بالتلازم؛ لذلك نعقد الفصل التالي لبيان فهم كل من الفريقين وحجة كل منهما على هذا الفهم.

التلازم عند شيخ الإسلام

والمقصود هنا التلازم بين الظاهر والباطن»؛ والمقصود بالظاهر هنا عند الفريقين هو فعل الواجبات الظاهرة؛ غير الشهادتين وترك النواقض.

أما التلازم بين « أصل الباطن» و«الشهادتين وترك النواقض» فهذا ما لا شك فيه عند شيخ الإسلام»؛ ولا ينكر كلا الفريقين ثبوته عنه بهذا المعنى؛ فيكون التنازع هنا حول «هل ترك جميع الواجبات الظاهرة يلزم منه زوال أصل الإيمان؛ أم كمال الإيمان الوادجب؟، ونورد هنا بعض الآثار الواردة عنه في معنى التلازم وفهم كل فريق لها وحجته على فهمه. ‎)١(‏ الأقوال الواردة عنه في التلازم:

أ - قال لله: «يمتنع أن يكون الرجل مؤمنا بالله ورسوله بقلبه؛ أو بقلبه ولسانه ولم يؤد واجبًا ظاهرًا ولا صلاة ولا زكاة ولا صياما ولا غير ذلك من الواجبات»"'"..)171 ‏«مجموع الفتاوى » (/ا/‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية